الخبير الإستراتيجي د عبدالقادر إبراهيم يكتب.. فلنرى اي الارادتين ستنتصر ياقرقاش ! كتب : الخبير الإستراتيجي د عبدالقادر إبراهيم

الخبير الإستراتيجي د عبدالقادر إبراهيم يكتب.. فلنرى اي الارادتين ستنتصر ياقرقاش !
كتب : الخبير الإستراتيجي د عبدالقادر إبراهيم
يئست دويلة الشر من كسب معركتها ضد شعب السودان او تكاد، فبعد كل الدعم الهائل بالسلاح الفتاك والمرتزقة والقتلة والارهابيين من كل دول العالم. قررت ان تلقي بثقلها في معركة اعلامية حامية الوطيس ميدانها الاعلام والفضاء السيبراني.. معركة وصفها السيد رئيس مجلس السيادة بانها لا تقل ضراوة عن رصيفتها في ميادين القتال التي لم توفر فيها الامارات سلاحا ولم تدخر جهدا وتحريضا على قتل السودانيين الا خاضت له الباطل والشر خوضا..
تخوض دويلة الشر معركة تكنولوجية و اعلامية منظمة وتقود حملات ارهاب سيبراني ممول بسخاء بعد ان خسرت حرب البنادق التي عادت عليها بالربا والتلاف..
تتضمن حملة الارهاب الاعلامي الاماراتي توقيع اتفاق مع شركة جوجل يتم بموجبه اخراج منصات الاعلام الوطني من الخدمة باغلاق المواقع وقفل الحسابات واطفاء المنصات عبر غرف مخصصة تستخدم الذكاء الاصطناعي والخوارزميات لكي يخلو لها الجو وتهيمن من ثم على المشهد الاعلامي عبر وسائل التضليل والتزييف وقلب الحقائق خدمة للمليشيا المتمردة
ولتكون طوق نجاة للتمرد من الهزيمة الساحقة وللامارات من الوصمة الخالدة والفضيحة الابدية.. تستدعي هذه المعركة من الصف الوطني المرصوص منازلة العدو في ميدانه وبذات سلاحه مع الفارق بين من ذخيرته الصدق ومن باروده الافك والبهتان المبين. انها ام المعارك الاعلامية والتي تحتاج الي نفرة كبري والي امكانيات تقنية ومادية وغرف متخصصة تعمل علي مدار الساعة.. انها معركة لن تحسم بالامنيات الطيبة ولكن بالدعم المتواصل ورصد الميزانيات واستنفار الجهدين الرسمي والشعبي لصالح المنازلة الاعلامية الكبري.
لقد توعدتنا الدويلة بالهزيمة ووعدنا ربنا بالنصر.. فلنرى اي الارادتين ستنتصر ياقرقاش..