اقتصادالصحة

تسجيل ٥٣ حالة اصابة بالكوليرا بمحلية ريفي كسلا من بينها وفيات

تسجيل ٥٣ حالة اصابة بالكوليرا بمحلية ريفي كسلا من بينها وفيات

كسلا

قام وزير الصحة المكلف بولاية كسلا دكتور علي آدم بزيارة ميدانية إلى منطقة قلسا بمحلية ريفي كسلا برفقة الإدارات المتخصصة بالوزارة ومنظمة الآيت للوقوف عن قرب على الوضع الصحي بعد ظهور حالات إصابة بوباء الكوليرا والاطمئنان على التدخلات الجارية في الميدان. وتأتي الزيارة في إطار اهتمام حكومة الولاية بالسيطرة على المرض وتعزيز جهود الاستجابة السريعة .
وأكد الوزير أن الهدف الأساسي من ازيارة تقييم الوضع الصحي ميدانياً وضمان انسياب التدخلات الصحية بصورة عاجلة وفعالة مشدداً على التزام الوزارة بتوفير الكوادر الصحية والأدوية والمعينات اللازمة لعنابر العزل معلنا دعم المنطقة بعربة اسعاف للعمل بعنبر العزل وتحويل موقع العزل إلى مبنى المدرسة بدلاً عن المركز الصحي لتسهيل التحكم في الدخول والخروج. وأضاف أن الوزارة وجهت إدارات تعزيز الصحة وصحة البيئة ومكافحة الناقل بتنفيذ حملات رش رذاذي وضبابي وتوزيع الكلور وتكثيف التوعية الصحية والمجتمعية. وامن علي التنسيق مع المحلية لإيقاف بعض مصادر مياه الشرب غير الآمنة مؤكداً استمرار الدعم الصحي حتى استقرار الأوضاع مثمناً جهود المجتمع المحلي وتجمع شباب البني العامر والحباب والمنظمات خاصة منظمة الآيت التي سارعت بالاستجابة لنداء الطوارئ
وقال المدير التنفيذي لمحلية ريفي كسلا إبراهيم البشير أن المحلية تولي الوضع عناية خاصة بالتعاون مع وزارة الصحة والشركاء لضمان سرعة التدخل مشيداً بتضحيات الكوادر الصحية في الميدان ومؤكداً وضع كافة التدابير والإجراءات الوقائية بمشاركة القيادات الشبابية والمجتمعية للسيطرة على الوباء.
من جانبها أشارت مدير إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة بالولاية امتياز عطا إلى أن الوزارة دفعت بالفرق الفنية منذ لحظة البلاغ الأول حيث تم فتح عنبر للعزل وحصر الحالات وتفعيل نظام الإنذار المبكر بجانب متابعة سلامة المياه وتكثيف الترصد المجتمعي. ودعت المواطنين بضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية خاصة وأن المرض يرتبط مباشرة بسلامة المياه والأغذية والإصحاح البيئي .
وأكد مدير الشؤون الصحية بالمحلية محمد علي آدم أن التنسيق مع المستويات الولائية تتم بشكل يومي لتوفير المستلزمات الطبية الضرورية وكشف أن عدد الحالات المسجلة بلغ 53 حالة بينها وفيات وعدد من حالات الشفاء مشيراً إلى تنفيذ إجراءات واسعة للحد من انتشار المرض شملت الزيارات المنزلية ومكافحة النواقل وقفل الأسواق وأماكن بيع الأطعمة مؤكداً أن تضافر الجهود الحكومية والمجتمعية هو السبيل الوحيد لمحاصرة الكوليرا. وثمن عبدالكريم محمود ممثل المجتمع بمنطقة قلسا الدعم وتهيئة عنبر العزل من أدوية ومعينات إلى جانب حملات التوعية الصحية ومراجعة مصادر المياه ووضع ضوابط لتوفير مياه شرب آمنة كلها تساهم في مكافحة وتقليل الاصابات بالمرض مؤكداً أن التكاتف المجتمعي مع جهود الحكومة والوزارة سيكون له الأثر الكبير في القضاء على الوباء ومنع تمدده إلى مناطق أخرى شاكر الجهود الشبابية والمجتمعية وتحريك المجتمع التي تمت في الفترة السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى