الأخبار

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة تؤكد رفضها تكوين اي حكومة موازية

الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة تؤكد رفضها تكوين اي حكومة موازية
كسلا

اكد الاستاذ الامين داود ـ رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالية رفضهم القاطع لفرض اي حكومة موازية في البلاد محذرا في ذات الوقت من وصفهم بالفاعلين المحليين والاقليميين والدوليين من القيام بهذا الاجراء باعتباره مهددا للمنطقة باثرها وليس السودان وحده. وقال ان نشاطات الحكومة الحالية اصبحت واضحة ومرئية ومتجاوزة لمسببات ان تكون هنالك حكومة مقابلة لها والتي من اهمها تحركاتها في العاصمة المحررة وكل المناطق واستئنافها للحياة المدنية خارج نطاق العاصمة الادارية بورتسودان الامر الذي يعبر عن الارادة الرسمية والشعبية. واوضح داود لدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الثاني للجبهة المنعقد تحت شعار( اغسطس العرس الديمقراطي وشرار الوعي) بحضور ممثل حكومة ولاية كسلا مدير الادارة العامة للشباب والرياضة المهندس ادم جرنوس وعدد من قيادات الولاية والادارة الاهلية ومنسوبي الجبهة بولايات الشرق الثلاثة والجزيرة وسنار ـ اوضح ان موقفهم الراسخ من الحدث السياسي (حرب 15 ابريل) الغادرة والتي سطروا فيها رايا واضحا وصريحا بان الحرب تستهدف الشعب السوداني والدولة ودافعت قيادة الحزب وعضويته وجماهيره وشعب الشرق الباسل حول موقفهم. واضاف دعمتنا ودافعت معنا مؤسسات الدولة الشرعية وبقاء الاستقرار وتثبيت اركان السيادة الوطنية اضافة الي استنفارهم للعضوية والاهالي في القري والمدن عبر كفاح الاورطة الشرقية كفصيل عسكري يدافع عن الارض والعرض ويعبر عن رؤية القيادة السياسية الوطنية تجاه الحرب. ونوه رئيس الجبهة الي خطوات ادماج قوات الجبهة وفق النظم واللوائح الخاصة بالقوات المسلحة السودانية معربا عن شكره لماوجدوه من قيادة القوات المسلحة والمنظومة الامنية من احترام لنضالات الجبهة الشعبية ممثلة في قوات الاورطة الشرقية. واستعرض داوود المواقف المتقدمة في النضال الوطني لشرق السودان مرورا بتاسيس مؤتمر البجا وحركات الكفاح المسلح وصولا الي اتفاق اسمرا لسلام الشرق ومن ثم نضالات الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة والتي تشكلت نتاج عدم الرضا عن سياسات الدولة الحاكمة تجاه قضايا الشرق ابان حكم النظام السابق حتي سقوطه والدخول في مرحلة جديدة للسلام بقيام منبر جوبا للسلام والذي مثلت فيه الجبهة الشعبية استحقاقات الاقليم مع الاخرين والشركاء. وجدد داود دعمهم وتاييدهم لكلل الجهود الرامية لاحلال السلام والامن والاستقرار في البلاد داعيا في ذات الوقت لان تعي الدولة بعد الحرب ضرورة تعبير شرق السودان في مطلوباته سياسيا ومدنيا عبر الفعل المدني وان تكون معالجة الازمات من منطلق الحوار والنضال المشروع حول الحقوق المدنية والسياسية وليس عن طريق المعالجات الامنية التي تكون بوابات متجددة للمشكلات.كما دعا الامين داود للتغيير من سياسة الهواجس تجاه الفعل المدني والسياسي بان يكون الحوار بين ومع الدولة والفاعلين حول المخاوف التي كانت لكل الاطراف والوصول الي حلول مرضية للجميع تسهم في الاستقرار السياسي والامني والاجتماعي والاقتصادي. وحيا داود كل ابطال معركة الكرامة من العسكريين والمدنيين وكافة الدول الصديقة والشقيقة التي وقفت الي جانب السودان خاصة دولة اريتريا ودعمها اللامحدود للقضية السودانية في المحاور المختلفة مجددا حرصهم علي وحدة شرق السودان وان تلحق قياداته بالمواقف الوطنية فضلا عن استمرارهم في تقديم المبادرات لوحدة الفصائل السياسية والمدنية والعسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى