زياره الرئيس الإريتري أسياس أفورقي للسودان… الأهداف.. التوقيت… الرسائل عماد الدين محمد الأمين (دنيا)

زياره الرئيس الإريتري أسياس أفورقي للسودان… الأهداف.. التوقيت… الرسائل
عماد الدين محمد الأمين (دنيا)
وصل إلى العاصمة الإدارية المؤقته مدينه بورتسودان بالسودان فخامة الرئيس الإريتري أسياس أفورقي على رأس وفقد عالي المستوى في زياره تكتسب اهميه قصوى بحكم العلاقات المميزه بين الجانبين في ظل تدخلات إقليمية ودوليه تستهدف القرن الأفريقي خاصه السودان وارتريا لما لهم من مواقع مؤثره على البحر الأحمر.
*استقبــال رسمــي للرئيــس الإريـتــري بقصــر الشـرق*
استقبل السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن *عبد الفتاح البرهان*، اليوم، الرئيس الإريتري *أسياس أفورقي*، في قصر الشرق بمدينة بورتسودان، وقد جرت للرئيس الإريتري مراسم استقبال رسمية لدى وصوله إلى القصر.
*المباحثات المشتركة*
تناولت المباحثات بين الجانبين سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والعمل على تفعيل مجالات التعاون المشترك في مختلف القطاعات، بجانب القضايا الأمنية، والعلاقات الاقتصادية والتجارية.
*التطورات الراهنة حضوراً*
التطورات الراهنة للأوضاع في السودان في ظل الظروف الحالية تمت مناقشتها بصوره أعمق حيث تم تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وناقشا سبل المساهمة في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
*تطوير العلاقات بين البلدين*
أكد الجانبان عزمهما الراسخ على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات متقدمة ودفعها نحو آفاق أرحب من الشراكة الاستراتيجية التي تلبي تطلعات شعبي البلدين الشقيقين، وشددا على عمق الروابط التاريخية، وأكدا حرصهما على تنسيق الجهود لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة. ولمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي تعتبر استراتيجية و السودان حريص على تعزيزها والدفع بها إلى آفاق أرحب.
*السودان يثمن موقف ارتريا في دعم السودان*
مواقف الحكومة الإريترية الداعمة للسودان، وحرصها على وحدة واستقرار السودان وسيادته، وتحقيق الأمن والسلام في البلاد ، بالإضافة لاستضافتها للنازحين السودانيين، كانت محل ترحاب من قيادة الدولة السودانيه، كما إن هذا الموقف يجسد أواصر العلاقات الأخوية القوية “.
*التعاون المشترك*
الحكومة السودانية أكدت على مواصلة التعاون المشترك وتعزيزه في جميع المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين،
معرباً عن تطلعه لتحقيق مزيد من التعاون والاستقرار الإقليمي.
*الشارع السوداني يرحب بالزياره*
كان للاستقبال الشعبي الجماهيري أثر كبير في عكس مدى قوة العلاقات بين الشعبين، كما أن التاريخ والنضال الاريتري حتى نال استقلاله كان للسودان دور كبير في هذا الأمر وان المصالح المشتركة أكبر من اي تحدي اخر سوي تحدي الاطماع الاقليمية والدولية في هذين البلدين الشفيقين.
*دول تراقب تطورات العلاقات*
تراقب بعض الدول في المحيط الأفريقي هذا التقارب من زاويه تضرر مصالحها حيث كانت تامل في سقوط الدوله السودانيه حتى يسهل لها نهب ثرواته وزرع نظام عميل من خلال مليشيات الدعم السريع المتمردة وداعميها من بعض ضعاف النفوس من السودانين وكذلك دوله الإمارات العربية المتحدة التي تمول وترعي التمرد في السودان الذي ارتكب كل الجرائم في حق الشعب السوداني.
*الرسائل لدول الإقليم والمجتمع الدولي*
هذه الزياره تمثل رسائل هامه للمليشيا المتمردة بأن شرق السودان لايمكن أن يوتي من قبل دولة إريتريا الشقيقه لأنها الدوله الوحيده التي لم تتأمر على السودان ولم تقبل العروض التي قدمت لها للوقوف ضد السودان وشعبه حيث يثمن الشعب السوداني هذا الموقف للحاره ارتريا.
رسالة أخرى للمجتمع الدولي الذي يتأمر من أجل مهب خيرات الشعوب لانه يعلم تماما خبرانها في ظاهر وباطن الأرض وان هذا ااتفارب بين البلدين يفشل كل المخططات ضد السودان حيث فشل التمرد من فرض سيطزته بإرادة الله ثم الشعب الذي وقف خلف قواته المسلحة حتى اخرج التمرد من اغلب المناطق التي احتلاها.
مره اخرى يخرج السودان قويا من العزله التي حاول فرضها عليه الاستعمار الجديد الذي يتم بايدي سودانيه تسعى وراء المال على حساب وطنها وارضها وأهلها وان السودان اليوم أقوى بكثير منذ بداية تمرد مليشيا الدعم السريع حيث خطط لها داعوموها بأن الانقلاب العسكري الذي سعت له يكلف ثلاث ساعات لكن الله اقوى وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.



