*الاتحاد العام للطلاب السودانيين يهنئ الشعب السوداني بذكرى الاستقلال المجيد ويجدد العهد على حماية الوطن*

*الاتحاد العام للطلاب السودانيين يهنئ الشعب السوداني بذكرى الاستقلال المجيد ويجدد العهد على حماية الوطن*
يتقدّم الاتحاد العام للطلاب السودانيين بأسمى آيات التهاني وأصدق مشاعر الفخر والاعتزاز إلى الشعب السوداني العظيم، بمناسبة الذكرى المجيدة لاستقلال السودان، هذا اليوم الخالد الذي تجدد فيه العهد بأن تبقى راية الوطن خفّاقة، تعانق السماء، وتصان بدماء الأوفياء.
تحلّ علينا ذكرى الاستقلال، ووطننا يخوض معركة الوجود والكرامة، وقد ظلّ أبناؤه البررة يقدّمون الأرواح والدماء مهراً للحفاظ على حرية السودان واستقلاله وسيادته، مؤكدين للعالم أن هذا الشعب لا يُهزم، وأن إرادته أصلب من كل المؤامرات.
وإذ نحتفي بهذا اليوم الأغر، فإننا نتقدّم بالتحية والتقدير إلى قوات شعبنا المسلحة الباسلة، وهي تدافع عن أرض السودان بكل عزّة وكبرياء، وتسطّر ببطولاتها أروع دروس الوطنية والعسكرية، صوناً للتراب وحمايةً للهوية، وإعلاءً لراية الدولة السودانية.
كما نثمّن ونحيّي بكل فخر القوات المساندة التي وقفت جنباً إلى جنب مع الجيش، وخاضت معه معركة الكرامة بعزيمة واقتدار، دفاعاً عن الوطن، وذوداً عن أمنه ووحدته ومستقبله.
ويجدد الاتحاد العام للطلاب السودانيين تهنئته وفخره بـ الطلاب السودانيين في جميع ولايات وأقاليم السودان، أولئك الذين كانوا وما زالوا جذوة الحاضر وشعلة المستقبل، وعماد الأمة السودانية، وحماتها القادمين، يحملون وعي الوطن وسلاحه الأخلاقي والفكري، ويصنعون بوعيهم طريق الغد المشرق.
ونخصّ بالتهنئة والتقدير للطلاب الذين لبّوا نداء الواجب الوطني، ووقفوا اليوم في الخطوط الأمامية، تاركين قاعات الدرس، ليقدّموا أعظم الدروس في الكرامة، ويجسّدوا أسمى معاني التضحية والدفاع عن الأوطان، مؤكدين أن معركة الوعي لا تنفصل عن معركة السلاح.
كما نترحّم إجلالاً وإكباراً على شهدائنا من الطلاب الذين قدّموا أرواحهم رخيصة في سبيل الوطن، وارتقوا وهم يخطّون بدمائهم صفحة ناصعة في سجل الشرف والفداء، سائلين الله تعالى أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل
ويؤكد الاتحاد العام للطلاب السودانيين أنه سيظل في خندق واحد مع قوات شعبنا المسلحة، ثابتاً على الموقف الوطني، مقدّماً الشهيد تلو الشهيد، حتى تتحرر كل بقعة من أرض السودان الطاهرة، ونحن على ثقة كاملة في دحر مليشيا الدعم السريع وأعوانها في الداخل والخارج، وعودة الوطن آمناً مستقراً، متمسكاً بوحدته، محافظاً على مكتسباته، عصياً على الانكسار.
دمتَ وطناً عزيزاً…
وعاش السودان حراً مستقلاً،
والنصر لشعبه وقواته المسلحة.
إعلام الاتحاد العام للطلاب السودانيين



