مقالات الرأي
أخر الأخبار

قيادات أهلية ترفض خطاب الفتن وتوكّد وقوفهم مع الجيش وقائده البرهان بقلم المسلمي الكباشي

بسم الله الرحمن الرحيم

قيادات أهلية ترفض خطاب الفتن وتوكّد وقوفهم مع الجيش وقائده البرهان

أمراض العصر التي تصيب الشعوب كثيرة أعلاها العنصرية التي تشتت ولا تجمع وهي طريق ضد الوجود ومقدمة لاثارة المشاكل ومنع الاستقرار حيث ما وصلت ..بثت فيديوهات تجمع في مدينة القرآن همشكوريب لمّ نصدّق أن هذا الاحتفال يمكن ان يكون ضدّ الوطن ولايمكن أن يسمح بمثل هذا العبث ..ولكن نجد لهم العذر حسبنا ما علمنا استغل المنبر في غير ما رتب له وقد فاجأهم التحدث بقوله ..الحضوور قيادات أهلية معروفة قدمت لهم الدعوة في اطار التواصل المجتمعي ولا علاقة لهم بقوله ..أراد المتحدث أن يستغل الحدث ويبث سموم واستغلال الجمع ليخدم اجندته الخاصة واظهار قوته وارسال رسائل مبطنة قصد بها إشاعة الفوضي ضد المواطن بكل مكوناته وثانيا قصد إيهام الرأي العام أن الموجودين يؤيدون كلامه وهو تناقض الواقع الذي اكده بعض الحضور الذي التقيته .وكذلك هنالك قيادات اهلية موثرة رفضت ذلك واولهم الناظر المجاهد ترك حيث ماذكر كانت الوطنية ودعم الجيش والدفاع عن ثوابت الامة دون تردد حفظه الله ورعاه ..وكذلك ماصرح به السيد وكيل ناظر قبيلة الأمرار ونائب رئيس المجلس الاعلي للبجا علي محمد محمود الذي استنكر خطاب المدعو إبراهيم دنيا ووصفه انه خطاب الخيانة ولابمثلهم وهي احلام خارج الواقع ..واكد انهم طرف أصيل في الحرب والدفاع عن الوطن واجبهم وهم في مقدمة الصفوف داعمين لمعركة الكرامة لرد عدوان ويؤكد دعمهم للجيش السوداني وقائده البرهان وهم معهم حيث أرادوهم وجدوهم دون تردد.. وانهم مع الجيش برجالهم ومالهم وان شرق السودان يرحب بالجميع تعايش سلمي دون انتقاص من حقوق الآخرين ..وان بيوتهم وقلوبهم مفتوحة للجميع وليست هنالك وصاية لاحد عليهم .. وكذلك البيان الذي صدر باسم هيئة القيادة العليا لقبيلة الأمرار وقد اطلعت عليه انهم يؤيدون وحدة السودان ومع السلم الاجتماعي وضد كل من يدعو بالعنصرية وتحمله مسولية أي إنفلات أمني في الإقليم الشرقي ..علي الدولة ان تمنع كل مظاهر التجمعات دون موافقة مسبقة وان تتحمل مسؤليتها بمكافحة اي دعوة عنصرية تريد ان تنال من النسج الاجتماعي للوطن
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى