مقالات الرأي

إبر الحروف عابدسيداحمد عن هؤلاء نحكى!!

إبر الحروف
عابدسيداحمد

عن هؤلاء نحكى!!

* يعجبني في الفريق عثمان عطا مدير قوات الدفاع المدني قدرته على تغيير المفاهيم القديمة ونسف شماعة الإمكانات فاستطاع خلال الحرب توسيع ادوار الدفاع المدني بشكل جعله بحجم حاجة الناس اليه وبحجم تحديات المرحلة محولا الدفاع المدنى الذي ارتبط في أذهاننا بالمطافئ الى قوات سريعة الاستجابة متنوعة الادوار والمهام و باحترافية عالية واَمكانيات فاجأت بها الناس وادهشتهم

* ولم تكتف قواته بَما قامت به في الخرطوم والجزيرة عقب تحريرهَما من أدوار كبيرة في جمع الجثث ودفنها َمع معاونيها وتعقيم الأماكن وتوفير مياه الشرب للمحتاجين وإطفاء الحرائق والمساهمة في مكافحة نواقل الأمراض وبكافة عمليات الإنقاذ الاخري التي قامت بها بل برز دورها اللافت في بورتسودان ايضا التي يقود قواتها هناك اللواء أحمد محمد حميدان
* ومثلما دخل مدير قوات الدفاع المدني الفريق عطا مع قواته ودمدني عقب تحريرها بساعات فإنه ايضا قطع مشاركته فى مؤتمر كان فيه خارج السودان وعاد لبورتسودان في الوقت الذي كانت تستنجد فيه الحكومة بدولة شقيقة لإطفاء حرائق المسيرات التي غطى دخانها ايامها سماء بورتسودان لتتصدى قواته بعد تجميعها لكل إمكانات وحداتها في بورتسودان لاطفاء الحرائق التي طالت المستودعات والتي استطاعت اطفائها في (١٢٠) ساعة واكفونا مذلة الحاجة لدعم الاخرين

* مضيفين بالمجهود الخرافي الذي تم والذى أصيب فيه أثر عمليات الزحف وتعرض القوات خلال عمليات الاطفاء لضربة مسيرات جديدة وكان من بين المصابين اللواء حَميدان قائد القوات بالبحر الأحمر والذين استمروا في عملهم برغم إصاباتهم حتى فرغوا من إطفاء الحريق الضخم في وجيز والذين لم تكرمهم الدولة عليه بوسام الانجاز الذي كرمت به من أطفأوا حريق هجليج برغم ان الفارق في أن استمرار الحريق وحدوث اى انفجار كان بإمكانه أحداث كارثة صخمة بالمدينة العاصمة بحسب المختصين وماتم ببراعة قواتنا َكان يحتاج لقوت اطو ل في دول ذات أمكانات أكبر الا ان عزيمة قوات الدفاع المدنى والإمكانات التي وفرها لهم المجلس الأعلى للدفاع المدني قبل الاحداث جعلتهم مؤهلين للتصدي لأية مخاطر وجعلتهم يضعون كل التحوطات اللازمة بالمستودعات من أدوات ومعدات إطفاء وتدريب للعاملين وغيره كما تابعنا مجهودات الدفاع المدنى في الولاية التي تاتيها الأمطار صيفا وشتاءا كيف كانت في الموعد إبان احداث خور اربعات وكثير َمن مناطق الهشاشة
* ودورها في إنقاذ كثير من المواشى في الباخرة التي غرقت بالميناء وغيرها من الادوار فهي قوات تستحق الثناء على النقلة التي تمت لها في ظل الحرب وعلى قدراتها على توفير إمكانيات لكل الولايات فى ظل الحرب وآثارها على اقتصادنا لتجابه بها كل التحديات وهو مايحسب إنجازا بارزا في الحرب للشرطة السودانية

* لم يخزل تجمع اطبائنا بأمريكا المعروف ب (سابا) وزير الصحة دكتور هيثم محمد ابراهيم فكانت سابا اول المستجيبين للنداء الذي أطلقه الوزير في آخر مؤتمر صحفي له ببورتسودان تحت شعار (ايدك معانا لمشفانا)

* والتي نجحت بعد مجيئها بالترتيب مَع وزارة الصحة الاتحادية في إعادة تأهيل المستشفى السعودي للنساء والتوليد بأم درمان و إعادته للعمل كما نجحت في تاهيل مستشفى الفتح وفرغت من تأهيل مستشفى بحري ليتم افتتاحه خلال أيام وشرعت في تأهيل مستشفى محمد الأمين حامد للأطفال بامدرَمان ومستشفى إبراهيم مالك وافتتحت ثلاثة مراكز بمنطقة طويلة بشمال دارفور مع نشر عياداتها الجوالة هناك و مشاركتها في تقديم الوجبات للمواطنين وتنفيذها مع منظمة اليونيسيف حملة لتغذية للأطفال وتبنيها لرعاية الفاقدين منهم لذويهم الذين شتتهم الحرب

* وسابا التي دفعتها الوطنية لترك من بها دعة المهاجر وتلبية نداء الوطن هي حالة وطنية متفردة تأتي لتقدم الدعم الصحي والإنساني وتلبي نداء (ايدك معانا لمشفانا) بإعادة تأهيل المرافق الصحية المتأثرة بالحرب وتشارك في الجوانب الإنسانية في ظل الحرب بدارفور وتنقل الخبرات الطبية إلى بلادها بشتى الطرق وتشارك في إجراء العمليات الجراحية وتوفير الرعاية الصحية الأولية حالة تستحق أن ترفع لها القبعات تحية واحتراما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى