مقالات الرأي
أخر الأخبار

غيب الموت – وهو نقاد – جوهرة من أغلى جواهر شرق السودان الاستاذ همد

غيب الموت – وهو نقاد – جوهرة من أغلى جواهر شرق السودان الاستاذ همد

بقلم : د. عبدالقادر ابراهيم

غيب الموت – وهو نقاد – جوهرة من أغلى جواهر شرق السودان وواسطة عقد القيادات التي اوتيت الحكمة ورزقت القبول ونالت رزقا موفورا من الحضور والكاريزما.. فقد لبى نداء ربه أمس الاستاذ حامد ادريس همــد المعتمد السابق لمحلية درديب والقيادي ذو الوزن الثقيل والمقام الكبير بجبهة الشرق واحد مهندسي اتفاقية سلام شرق السودان في العام ٢٠٠٦م.. والذي راح مبكيا عليه إثر حادث مروري مشؤوم بطريق بورتسودان طوكر.

رحل الرجل دخري الحوبة وبسام العشيات التقي السخي الوفي رحل والسودان عامة والشرق خاصة احوج ما يكون اليه.. وإلى رأيه الصواب، وحديثه المستطاب الذي كان يفيض بالفطنة وفصل
الخطاب.. خصوصا في وقت تأخذ فيه الازمات السودانية برقاب بعض مع حروب دامية ومحن قاسية كأنها قطع من الليل المظلم.

ان مصاب الشرق فادح بغياب الاستاذ همد.. فقد كان للشرق مثل البدر في الليلة الظلماء ، نلجأ اليه عندما تتكاثر المخاطر والخطوب، وحينما تتعاظم المحن ويقف الناس عند الحد الفاصل بين الحوار
والانفجار، وبين السلام واللطام.

لقد فقد الشرق رجل مجتمع من الطراز الأول يسعى بين الناس بالحسني وبين مكونات الشرق سادا للثغرات وراتقا للنسيج الوطني والقبلي وبالمحصلة فإن الرجل كان كادرا نسيج وحده وكان نسخة وحيدة وفريدة ونفدت من الأسواق والعزاء ان الرجل أرسى مدرسة كبيرة في السياسة وترك اثرا مجتمعيا طيبا أينما ذهب، ووضع بصمتة المميزة أينما حل..
وستكون حسن سيرته ونقاء سريرته وجلائل أعماله خالدة يذكرها له الناس حين تذكر المفاخر، وستكون عظيم فعاله وسجل افضاله صدقة جارية في ميزان حسناته يوم يقوم الناس لرب العالمين.

خالص التعازي لأهل الشرق عامة ولاسرة الفقيد العزيز بمنطقة عيتربة خاصة مع الدعاء والابتهال للمولى القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والغفران وان يسكنه فسيح الجنان ويهطل على ثراه
شآبيب الرضا والرضوان
إنا لله وإنا إليه راجعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى