
“الاتحادي الأصل” يدعو رئيس الوزراء لإنفاذ حوار سوداني – سوداني شامل
قال الأمين السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل معتز الفحل أن الحزب يرحب بمبادرة رئيس الوزراء كامل إدريس الخاصة بإطلاق حوار سوداني – سوداني شامل، لجهة أن جوهرها يتطابق مع مبادرة الحزب للوفاق الوطني الشامل من باب الحرص على حماية البلاد وصون وحدتها ورفض أي تدخل خارجي سلبي أو دعوات انفرادية أو إقصائية لا تعبر عن تنوع الشعب السوداني ولا عن تطلعات كل أبنائه.
وأكد الفحل إن الحل السياسي المنتظر لا يمكن أن يكون حكرا على أي طرف من الأطراف، بل يجب أن يكون نتاج إرادة الشعب ومنتوج خارطة حوار سوداني – سوداني على قيم وطنية مجردة تملك الإرادة وتدرك التحدي.
وذكر الأمين السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل أن حزبه بقيادة نائب رئيس الحزب السيد جعفر الميرغني عقد عدة اجتماعات طرحت خلالها مبادرة رئيس الوزراء على مائدة حوار جاد اتسم بمناقشات جريئة وعميقة وشجاعة لكافة نصوص وبنود المبادرة وتم التأكيد على الحاجة الماسة لإنغاذ جوهر المبادرة.
وأضاف الفحل أن المرتكز الأول لإكمال لبنات المبادرة يتمثل في التنسيق بين مراكز القوي السياسية السودانية بمختلف توجهاتها والاتفاق على آلية تنظيمية للعمل المشترك وانفاذ ما يتطلع إليه السودانيون، من غير تفريط أو انتقاص في مطلب ارتجوه، وأكد الفحل أن المرتكز الثاني ينص على إقرار خارطة طريق موحدة تتحول إلى ميثاق شرف والتزام قاطع لا لبس فيه ولا جدال.
وأوضح الفحل أن المرتكز الثالث لخارطة الطريق يتمثل في التصدي الأمين الشجاع لجذور الأزمة السودانية من منظور قومي وشامل ومتكامل لتجنيب البلاد حصاد التجزئة وانصاف الحلول.
وأشار إلى أن الحزب سينخرط خلال الأيام القادمة في لقاءات واجتماعات مع القوى السياسية السودانية والمجتمعية ستدفع باكمال اللبنات الحاسمة لإنفاذ الحوار السوداني – السوداني.
وأفاد بأن حراك الحزب يمثل وقفة مسؤولة بمعيار قيم الوطنية العليا وتقييم الراهن بموضوعية وشفافية لتحسين الأداء وضبط المسار للحفاظ على مؤسسات الدولة وإنهاء الحرب.
وطالب الفحل القوى السياسية والمجتمعية بضبط النفس وتوسيع الصدر وممارسة النقد الذاتي وكشف الخلل لتتم المعالجة لأن مواصلة الطريق وتحقيق الأهداف يتطلب أعلى درجات الفاعلية والعمل الجماعي في سبيل الوطن وخلاص شعبنا من أتون الحروب والمليشيات والمعاناة والظلم الذي طال أمده.
وأضاف إنه وطبقا لهذه المسؤولية الوطنية العظيمة ندعو الامم المتحدة والاتحاد الأفريقي وكل منظومات المجتمع الدولي لدعم مبادرة رئيس الوزراء ونعزيز الدعوة للأشقاء والأصدقاء في الدول العربية والأفريقية لدعم خارطة طريق الحوار السوداني – السوداني وذلك امتدادا لدورهم المحوري في دعم السودان وشعبه ورعاية كل مسارات التوافق والاجماع بما يفضي إلى نتائج عملية تنهي الحرب في البلاد على جادة حلول سلام مستدام وحق شعب في الحرية والعدالة والتنمية.



