إبر الحروف عابد سيداحمد الوالى مصطفي نور وتحديات العبور !!

إبر الحروف
عابد سيداحمد
الوالى مصطفي نور وتحديات العبور !!
* يتردد أن وزارة مجلس الوزراء قد اكملت انتقالها للخرطوم ولم تعد تباشر اي مهام لها من بورتسودان وان رئيس الوزراء نفسه قد اكمل ترتيبات انتقاله إلى هناك
* و بانتقال اغلب الوزارات وعودة اغلب النازحين من البورت إلى الخرطوم خفت الحركة في شوارع وأسواق بورتسودان وانخفضت أسعار إيجارات العقارات فيها كثيرا
* وأنه بعودة وزارة المالية والخارجية وبنك السودان المرتقبة ستكون بورتسودان قد عبرت أصعب امتحان مرت به في أعقد الظروف
* امتحان وجد فيه واليها الفريق مصطفى محمد نور فجأة ولايته التي كانت خدماتها وكل شئ فيها مصصم على عدد سكانها المحدود عليها أن تتحمل أعباء خدمات اعداد نازحين متزايدة كل يوم كما تفاجات حتي طرقاتها بإعداد السيارات التي لم تكن تتخيل وفق تصميمها أن تسمعها يوما من الايام
* كما وجد نفسه مواجه باستضافة الحكومة الاتحادية بكاملها في مقاره ومقاسمتها دور مؤسساته وتحمله لتبعات مجئ حكومات الولايات المستمر للحكومة الاتحادية والصرف على الأمن والخدمات الإضافية ومقاسمة النازحين الذين توافدوا للولاية بإعداد كبيرة لأهل الولاية كل شئ ممكن كما تحملت الولاية الآثار السالبة لبعض السلوكيات المختلفة للنازحين وانعكاسات هذا الضغط الكبير واختلاف السلوكيات على النظافة و عيون الصحافة النازحة المفتوحة على كل صغيرة وكبيرة بالولاية المضغوطة التي تحمل وإليها حتي ضعف كثير من القيادات بولايته مشكلا الحضور في مناشط ولايته والمناشط الاتحادية
* وتصدى للتحدي الأكبر في ظل كل هذه المعطيات بان لايقصر في خدمات أهل ولايته وان يستمر في التنمية مع الحرص على عدم التقصير مع ضيوفه وبرغم هذه الضغوط والانتقادات الصحفية احيانا ورد فعله لما كتبه بعض الزملاء الا ان الرجل (سردب) للمهام الصعبة وشال التقيلة حتى مغادرة اغلب الحكومة لبورتسودان
* المغادرة التي تمت برغم تمسك اغلب القيادات بالبقاء في بورتسودان لولا التوجيهات العليا الصارمة لما وجدوه من ترحاب وقدرة الحكومة والمجتمع على احتوائهم ووجود البيئة المشجعة على البقاء في بورتسودان
* فالطرق في بورتسودان برغم الضغط الكبير الذي تعرضت له من كثافة السيارات الوافدة ظلت الافضل حالا من طرق الولايات المجاورة الاخري المستقرة قليلة السكان والعمل جاري في طرق جديدة كما نشاهد َ ونجحت الولاية بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية بالارتقاء بالخدمات الصحية لتكون بحجم حاجة أهلها و القادمين إليها وهناك كثير َمن الاشراقات التي قامت بها الولاية في ظل ظروف لم تكن بوسع ولاية أخرى احتمالها بعد سيطرة المليشيا على الخرطوم والانتقال الذي تم لبورتسودان فجاة الشئ الذى يجعلنا نشد على يد الفريق مصطفى محمد نور وحكومته محيين على النجاح والعبور
* ونقول ونحن نرتب للعودة للخرطوم لن ننسى أيامنا الجميلة التي امضيناها في البورت التى ركزت و أكدت أنها فعلا ام المدائن


