اخبار محليةمقالات الرأي
أخر الأخبار

علي احمد عباس يكتب : الطاقات البديلة محور اعادة تشغيل المنشآت الصناعية لماذا ؟

علي احمد عباس يكتب :
الطاقات البديلة محور اعادة تشغيل المنشآت الصناعية
لماذا ؟
نكرر شكرنا وتثميننا للجهود المقدرة والادوار التي ظل يطلع ويقوم بها بروف احمد عبيد المدير التنفيذي لاتحاد الغرف الصناعية وسعيه الدؤوب لاعادة تاهيل وتشغيل القطاع الصناعي وما تفضل به من خطة بداها بالترويج لاستخدام الطاقة الشمسية والطاقات البديلة بعد الدمار والخراب الكبير الذي لحق بقطاع الكهرباء.
اليوم قدم البروف أحمد عبيد اضاءات كبيرة وقدم اسباب مقنعة مدعومة بالارقام والحساب لجدوي استخدام الطاقة الشمسية والطاقات البديلة لتوليد الطاقة الكهربائية بدلا عن استخدام مشتقات النفط.
ولدعم وجهة نظر البروف نقدم بعض الاضاءات ونسلط الضوء عليها ونورد ما يلي من اسباب جوهرية وواقعية تجعل من خيار استخدام الطاقة الشمسية والطاقات البديلة في تشغيل المنشآت الصناعية خيارا اجود وامثل وذو جدوي اقتصادية :
1-محدودية الطاقة الكهربائية المتاحة المولدة بمشتقات النفط بعد الحرب وقد انخفضت بنسبة كبيرة جدا.
2-ان الانخفاض الكبير الحالي في انتاج الطاقة الكهربائية ادي الي محدودية الطاقة المطلوبة لسد احتياجات القطاع الصناعي بسبب توزيعها لقطاعات متعددة ذات اولويات مختلفة تشمل القطاعات الخدمية بما فيها السكنية والصحية والتعليمية وكافة القطاعات الخدمية. هذا الوضع حتما سينعكس سلبا علي القطاع الصناعي الذي سيكون اكثر القطاعات تضررا بسبب محدودية الامداد بالتيار الكهربائي هذا فضلا عن ما هو متوقع من تذبذب وعدم انتظام الامداد بسبب كثرة الاعطال وزيادة الأحمال.
3-ان التعويل والاعتماد علي الطاقة الكهربائية والتي لحق بها دمار شامل وخراب كبير جراء الحرب لاعادة تشغيل المنشآت الصناعية يصبح خيارا بعيد المنال في المدي القريب نسبة لارتفاع التكلفة الكبيرة المطلوبة لاعادة تأهيل وتشغيل قطاع الكهرباء من جديد في ظل شح وعدم توفر الموارد المالية المطلوبة.وبذلك يصبح الاعتماد على الكهرباء سراب.
4-ومن اكثرالآثار السالبة والضارة لخيار استخدام الطاقة الكهربائية المولدة بمشتقات النفط الضعيفة والقليلة غير المستقرة علي نحو ما ابنا هو ارتفاع تكاليف الانتاج والتشغيل وهي علة العلل في المنتجات الصناعية في السودان واضعاف قوتها التنافسية مع المستوردات المماثلة من المصادر ذات الانتاج الكبير والتكلفة المنخفضة والجودة العالية.
5-العامل الحاسم في الخيار بين استخدام الطاقة الكهربائية المولدة بمشتقات النفط والمولدة بالطاقات البديلة هو الفرق الكبير في سعر تكلفة انتاج وحدة الطاقة الكهربائية المولدة بمشتقات النفط والمولدة بالطاقة الشمسية التي ابانها وحسبها بروف احمد عبيد والذي دون شك يرجح كفة الطاقة الشمسية.
6-والبلاد بصدد اعادة البناء والتعمير وتعمل علي عودة النازحين بالداخل والمهاجرين خارج السودان فان تهيئة المناخ واصحاح البئية يحتم استخدام الطاقات النظيفة صديقة البئية رخيصة التكلفة.
في الختام ندعو اصحاب الشان واصحاب المصلحه التجاوب مع دعوة البروف أحمد عبيد استخدام الطاقة الشمسية والطاقات البديلة لاعادة تأهيل وتشغيل القطاع الصناعي ليعود بصورة افضل عما كانت عليه قبل الحرب ليتمكن من الاسهام وليلعلب دورا محوريا واساس في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وليكون قاطرتها.
وبالله التوفيق والله من وراء القصد وهو المستعان.
تحياتي وتقديري مرة اخري للبروف احمد عبيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى