اخبار محلية
أخر الأخبار

الرعاية الاجتماعية بالقضارف تكشف عن بشريات للنساء

الرعاية الاجتماعية بالقضارف تكشف عن فتح 27 مساحة آمنة و3 مراكز سرية متخصصة لتقديم الدعم النفسي لنساء التي تعرضنا للعنف قائم على النوع الاجتماعي من قبل مليشيا الدعم السريع

القضارف : ابو وضاحة نيوز

كشفت المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين، عن تسجيل أكثر من 600 حالة عنف قائم على النوع الاجتماعي تعرضت لها نساء وفتيات على يد ميليشيات الدعم السريع وذلك وفقا لتقرير الذي تم تقديمه في ختام حملة الـ16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة بالقضارف
جاء ذلك لدى مخاطبتها صباح اليوم بقاعة مجلس رعاية الطفولة بولاية القضارف اللقاء التفاكري الأول للشركاء الحكوميين حول العنف القائم على النوع الاجتماعي بحضور ممثلة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الاتحادية والولائية وعدد من الشركاء الحكوميين.
وأوضحت آسيا أن حكومة الولاية بالتعاون مع شركائها قامت بفتح 27 مساحة آمنة و3 مراكز سرية متخصصة لتقديم الدعم النفسي والمادي المباشر للناجيات من العنف إضافة إلى تنفيذ مشروعات إنتاجية تهدف إلى تمكين بعض الناجيات اقتصاديا ومساعدتهن على الاعتماد على أنفسهن واستعادة حياتهن بصورة طبيعية. كما أكدت على الدور المحوري لآليات الحماية في تعزيز أطر الوقاية والحماية والتدخل السريع لمعالجة حالات العنف وشددت المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف أن تعزيز التنسيق المشترك يمثل حجر الزاوية في خطط الوزارة الرامية لحماية النساء والأطفال من كافة أشكال العنف.

فيما شددت ممثلة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الاتحادية الأستاذة زينب معتصم على أهمية هذه اللقاءات في معالجة قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي وتقديم الخدمات اللازمة للنساء والأطفال لا سيما في مرحلة ما بعد الحرب بما يضمن حماية ودعم الفئات الأكثر تضرراً.

ومن جاتبها أوضحت الأستاذة خديجة سليمان مدير وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بالولاية أن الجلسة تهدف إلى مناقشة القوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمكافحة العنف ضد المرأة واستعراض التحديات المرتبطة بإنفاذها وسبل معالجتها إلى جانب تنفيذ برامج الوقاية والحماية ومعالجة الفجوات في السياسات الحالية. وأكدت أن المرأة ليست مجرد مستفيدة من هذه الخطط، بل شريك أساسي في تنفيذ استراتيجيات الحماية الوقاية من العنف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى