الأخبار
أخر الأخبار

الجنرال بحر الدين ادم كرامة والي ولاية غرب دارفور يهني بفك الحصار عن الدلنج

الجنرال بحر الدين ادم كرامة
والي ولاية غرب دارفور يهني بفك الحصار عن الدلنج

بورتسودان 26-1-2026م

هنا الجنرال بحر الدين ادم كرامة والي ولاية غرب دارفور

الشعب السوداني العظيم، ونحيّي بكل فخر واعتزاز قواتنا المسلحة الباسلة، والقوات المشتركة، والقوات المساندة، على هذا الإنجاز الوطني الكبير المتمثل في دخول مدينة الدلنج والتلاحم البطولي مع قواتنا المرابطة في جنوب كردفان، في مشهدٍ تاريخي يجسّد وحدة الصف، ووحدة البندقية، ووحدة المصير.

وقال إن ما تحقق اليوم لا يُعد تقدمًا ميدانيًا فحسب، بل هو انتصار لإرادة الدولة، وعودة لهيبة الوطن، وكسر حاسم لمشروع التمرد والفوضى، وأن
دخول الدلنج هو رسالة واضحة لكل من راهن على انكسار السودان، بأن هذا الوطن لا يُهزم، وأن جيشه حين يتقدم، فإنما يتقدم حاملاً معه تاريخ أمة، وإرادة شعب، وحق دولة في البقاء.
لقد التقت قواتنا في الميدان كما التقى الهدف في القلوب:
هدف حماية السودان، وصون وحدته، واستعادة كل شبرٍ دنسه التمرد.
وهذا التلاحم العسكري في جنوب كردفان يؤكد أن الجبهات قد توحدت، وأن ساعة الحسم قد اقتربت، وأن الطريق إلى بسط سيادة الدولة الكاملة بات مفتوحًا بإرادة الرجال وثبات الأبطال.
إننا نؤكد بثقة كاملة أن ما بعد الدلنج ليس كما قبلها، وأن القادم أعظم، وأن دارفور على موعد مع التحرير، وفي مقدمتها ولاية غرب دارفور، التي ستنهض من جديد، وتعود
الجنينة، فوربرنقا، بيضة، كرينك، هبيلا، سربا، كلبس، وجبل مون.
وكل مدن وقرى الولاية، إلى حضن الدولة الشرعية، وإلى كنف القانون، وإلى راية السودان الواحدة.
نقول لأهلنا الصابرين في كل ربوع الوطن:
اصبروا قليلًا… فالنصر قريب، والفجر لاح، والأرض تعرف أصحابها وستعود إليهم.
ونقول للمتربصين والخونة وداعمي الفوضى:
هذه دولة لا تموت، وجيش لا يُكسر، وشعب إذا قرر… انتصر.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الذين عبدوا الطريق بدمائهم، والشفاء العاجل لجرحانا،والنصر لقواتنا المسلحة والقوات المشتركة،
وعاش السودان حرًا، موحدًا، عصيًا على الانكسار،
وستعود كل ذرة تراب سوداني إلى الدولة الشرعية مهما طال الليل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى