مقالات الرأي
أخر الأخبار

مرحلة بلع اللسان ليس ببعيد : أحمد كنونة

مرحلة بلع اللسان

ليس ببعيد : أحمد كنونة

يقولون بأن العربة الفارغة أكثر جلبة من العربة الممتلئة وعلى هذا الأساس فإن الفترة الماضية شهدت أصواتاً عالية لأبواق مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية شمال جناح الحلو المتمردة وذبابها الإلكتروني الذى ظل يبث الإشاعات وتلفيق الموضوعات التى لوثت بها الميديا وشوهت سمعة البعض ونشرت الإحباط العام وسط المواطنين بدعاوي باطلة القصد منها تفريغ مدينتي كادقلي والدلنج من السكان وهذا ما حدث بالفعل عندما صدقها البعض مما عرض حياة بعضهم للموت والخطر والسلب والنهب و الإنتهاكات المختلفة.
وكما يقولون أيضاً ( الكذاب وصلوا خشم الباب ) عليه فإن حبل الكذب قصير ومهما فتل صاحبه من معلومات مزيفة فإنها سهلة الكشف والوصول للحقيقة وعلى هذا الأساس فإن كل الأصوات النشاذ التى أدمنت الكذب ولي عنق الحقيقة طوال الفترة الماضية وبعد أن سقط القناع وبانت حقائق سيطرة القوات المسلحة على ميدان وأرض المعركة وإمتلاك زمام المبادرة وتقدمها بعزيمة لا تلين وروح لا تستكين لتحرير المناطق مدينة وراء مدينة فى عدد من محاور كردفان ودارفور وهو مانتج عنه من فتح لطريق الدلنج وفك حصار المواطنين المفروض وإغلاق الطرق المضروب عليهم من مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية شمال جناح الحلو المتمردة لقرابة الثلاث سنوات وإلتقاء هذه القوات مع قيادة اللواء 54 مشاه الدلنج التابع للفرقة 14 مشاه كادقلي وإلتحام مواطنى الدلنج مع القوات فى مشهد جسد الشعار المرفوع جيش واحد شعب واحد. هذه المواقف بالإضافة إلى ما ظل الإعلام الرسمي يقدمه من داخل المدن المحاصرة ومواجهة غرف المليشيا وأعوانها فى الداخل والخارج دحضاً للشائعات المضللة والمغرضة بجانب ثبات وصمود المواطنين الشرفاء الذين تكسرت دونهم تهديدات وكذب الأعداء والعملاء وفوق هذا وذاك الإنتصارات المتتالية التى تحققت فى الآونة الأخيرة جعل المواطن البسيط يفهم الواقع كما جعل الذين سخروا أنفسهم لخدمة قضية خاسرة ولسان لا يعرف غير الكذب والتضليل والتلفيق يغيرون من لغتهم بكتابات إستعطاف وإستلطاف تملأ صفحاتهم النتنة والميديا التى سمموها بكتابات قذرة حولوها مع تيار الهواء الذي إنقلب عليهم بغرض كسب ود من شوهوا سمعتهم وعرضوا حياتهم للخطر وزرعوا الفتنة فى ديارهم وخربوا علاقات الأسر والكيانات والدولة فكل ذلك لا يشفع لهم لأن التسوي بإيدك يغلب أجاويدك ولا نملك إلا أن نقول لكل واحد منهم يداك أوكتا وفوك نفخ وعلى كل تحمل تبعات ونتائج تصرفاته وليس ببعيد أنهم وصلوا مرحلة بلع اللسان ولم يتبقى لهم شيئاً يحبب الناس فيهم ويقبلون بهم لأنهم عرفوا حقيقتهم وفهموا مقاصدهم فلا مكانة لهم بعد اليوم فى المجتمع السوداني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى