مقالات الرأي
أخر الأخبار

صوت الحق الصديق النعيم موسى في ضيافة الشيخ أسامه ختم!!

صوت الحق
الصديق النعيم موسى

في ضيافة الشيخ أسامه ختم!!

قبل ثمانية أو تسعة أعوام تقريباً وإبان زياراتي المتكررة لمدينة بورتسودان أخبرني أخي العزيز إبن خالتي ياسر عبد الله محمد البدوي عن رجل يُصلّي بالناس في مسجدٍ بالقُرب من كورنيش (السيلاند) وكان يُخبرني بخُطبه التي تُلامس الوجدان دون أي إستئذان، ويضيف مقولة ثابتة للإمام يُرددها على المُصلين عندما يُنصحهم ( يقول أنا أول زول فيكم ) من خلال حديث ياسر عن الشيخ أسامه ختم وجدت نفسي متشوّقاً للصلاة خلفه والإستماع لما يُقدّمه بالمسجد من مواعظ يتقبّلها الجميع لأنها تُخاطب المسلم في سلوكه وعباداته وعلاقته بربه وبمن حوله، بأسلوب دعوي يجذب الإنسان وبلغة سودانية بسيطة تدخل القلب، ولعمري كل من سُئل عقب الخُطبة ليقول كأنَّ الشيخ يُخاطبني تحديداً.

ظللت من تلك الفترة أو بعدها بقليل وعند كل زيارة لثغرنا الباسم أكون حضوراً لخُطب الجمعه التي يتفرّد فيها بتناول حال المسلم في يومه ومع جيرانه وصلواته وقراءته للقرآن الكريم، لم يقتصر حديث الأستاذ أسامه على العبادات فقط بل يتحدث عن بناء الفرد المسلم وسلوكه وعقيدته، مما أكسبه حُب أهل المدينة والقادمين لها خاصةً بعد الحرب. وطِوال تلك الفترة كنت أقوم بتسجيل خُطبه بصورة مستمرة، فتارة يتحدّث عن سوء الأخلاق التي إستهدفت المجتمع وتارة أُخرى يُحذّر من الربا ببيع العملة مقابل التطبيقات البنكية، وأحايين كثيرة يُرسل رسائل نُصحٍ وإرشاد للسُلطات بضرب أوكار السوء.

قبل أسابيع قليلة تحدث الشيخ عن موضوع مهم ظهر في المجتمع السوداني تمثّل في أموال النُقطة التي تُدفع للمغنيات، وتناولت المواقع حديثه بصورة كبيرة وإنتشر المقطع في قناة الجزيرة، وبلا أشك أمر مؤسف يعكس الحالة التي وصلنا لها. تشرفت اليوم بمقابلة الشيخ عقب صلاة الجمعة التي تحدّث فيها عن الحياء وما أسوأ الأمم التي رُفع عنها الحياء، متّعك الله بالصحة والعافية وأنت تُقدّم رسائل دعوية من منبر رسول الله صل الله عليه وإمتلاء المسجد من قبل الخطبة خير دليل على محبة الناس لك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى