
قال الأمين السياسي للحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل الأستاذ معتز الفحل : ترتبط دولة السودان وجمهورية مصر العربية الشقيقة بعلاقات أخوية تاريخية وأزلية تضرب بجذورها في عمق التاريخ وتتجسد هذه العلاقات التاريخية الأزلية في علاقات الشعبين والبلدين بروابط القربى والتاريخ المصير المشترك حاضرا ومستقبلا .
وأضاف معتز قائلا وقد تجلي ذلك على خارطة إستراتيجية ناصعة على جادة واقع اكثر وضوحا وقوة عند إندلاع حرب مليشيا الدعم السريع الإرهابية ضد بلادنا ارضا وشعبا فكانت مصر ارضا وشعبا وحكومة
البيت الثاني لكل سوداني ودرع الشقيق الواقي لحفظ سيادة السودان ووحدته من غير تفريط أو إنتقاص.
وقال معتز و فى ظل الحرب هناك غرف إعلامية للأعداء تعمل ليل نهار للنيل من مصر الشقيقة والنيل من علاقة البلدين والشعبين وهذا هدف مستحيل ولن تنال دعاوي وضلال الدعائة السوداء” الترحيل القسري للسودانيين” وهي حملة الاعداء هدفها الأساسي هو إثارة البلبلة وضرب العلاقات التاريخية والإنسانية العميقة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين والبلدين،
ونؤكد بشكل قاطع أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يعدو كونه تهويلًا متعمدا وأكاذيب لا تستند إلى أي وقائع حقيقية فمصر، شعبا ودولة، كانت ولا تزال تحتضن أشقاءها السودانيين، وقدمت لهم الدعم والمساندة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان، انطلاقا من روابط الأخوة والمصير المشترك، وليس من باب المنة أو المجاملة.
وأبان معتز بأن المشهد العام بين فسطاطين فسطاط معركة الكرامة والشعب والجيش وفسطاط من يقفون الآن بادعاء الحياد مع المليشيا وتوابعها من السياسيين والناشطين ، غير مقبول إعلان الثورية والصمت عن المجازر والمذابح والاغتصاب بدعاوي الحياد.او الوقوف على مسافة واحدة من حرب ” الجنرالين” كما يدعون زورا وكذبا وخير شاهد فشل إدارة الفترة الانتقالية والابتعاد عن الحلول الثورية في لحظة ثورية بقاء مليشيا الدعم السريع دون حل تماما كما نصت ثورة ديسمبر نصا وحرفا وبدلا عن إنفاذ هذا الحق الابلج اصبح السعي للانتقام من الدولة فنواة الحرب ناتج عن ضعف إدارة الدولة فى تلك الفترة وطمع مليشيا الدعم السريع الإرهابية في الاستيلاء على الدولة بدعم خارجي استعماري وادوات اقليمية لديها مطامع في موارد.السودان
بورتسودان ٤فبراير ٢٠٢٦



