فائز عبدالله يكتب… فل يكون كيف تسعى الأمارات لتدمير السودان عبر دول المنطقة؟!

فل يكون
كيف تسعى الأمارات لتدمير السودان عبر دول المنطقة؟!
“خيانة الجوار :دول المؤامرة “جوبا واديس أبابا وانجمينا” واخرون
فائز عبدالله – يكتب
في ظلال الحرب تبرز حقائق مؤلمة تكشف عن مؤامرات دولية وإقليمية تستهدف النيل من وحدة واستقرار السودان. إن الحرب التي اندلعت في السودان لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت نتيجة لتدخلات خارجية ودعم إقليمي للمليشيات المتمردة.
إن زيارات السرية لمحمد دحلان، لعميل الإماراتي، السابقة إلى إثيوبيا وكينيا وجنوب السودان والنيجر، كانت محاولة لتنسيق الجهود وتسهيل تمرير الدعم للمليشيا عبر دول الجوار. هذه الدول التي تظاهر بعضها بالصداقة والتعاون مع السودان، كانت في الواقع تعمل على تقويض أمنه واستقراره.
إن سياسات الأسرة الحاكمة في جنوب السودان، التي تتلقى الأوامر من مجلس “كانسل” السلاطين، كانت لها دور كبير في دعم المليشيا وتسهيل عملياتها. وإقالة قيادات الصف الأول في جوبا، وإحلال محلهم الأقارب والأصهار، كانت خطوة مدروسة لتعزيز النفوذ الإماراتي في المنطقة.
إثيوبيا، التي عبث بها أبيي أحمدي، أصبحت الآن مسرحًا للصراعات الداخلية، حيث تسقط قوات التغراي مناطق سيطر قوات أبيي أحمدي وتقزم الجيش الإثيوبي. وتشاد، التي تتمثل في محمد كاكا، كانت تغذي مليشيا الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة بأمر بن زايد وفتح معبر أدري التشادي وحتى رحلات الطائرات الاماراتية العميلة لمطارات دارفور كانت بمخططاته وتدور الايام دورتها ستتجرع تشاد من نفس الكأس في ظل اشتعال المعارضة الداخلية ومحاولات كاكا بتصفية معارضية يبقى السؤال الى متى يصمد كاكا في نظامه الهالك؟
إن هذه الدول وغيرها ساهمت في مخطط تدمير السودان وإشعال الحرب. ولعب رؤساء هذه الدول “سلفاكير وأبيي أحمدي” دور الإمارات الظل واتصالهم بمنظمات مشبوهة لجلب المرتزقة مقابل المال والمشاريع التنموية في بلادهم مع الاحتفاظ بالكرسي القومي.
وفي هذه المؤامرات التى تكشف خيانة دول الجوار التى تلعب دور الامارات لتدمير السودان علينا ك سودانيين التمسك ودعم القوات المسلحة الوحدة وطنية القوية لمواجهة هذه التحديات، وإلى ب دعم حقيقي لتحقيق الاستقرار والتنمية



