مقالات الرأي

د.غازي الهادي السيد من همس الواقع خيانةشرذمة تأسيس وصمود التي لاتغتفر

د.غازي الهادي السيد

من همس الواقع

خيانةشرذمة تأسيس وصمود التي لاتغتفر

لقد ظل أعداء الوطن وعملاء الخارج من الشرذمة المتحورة من تقدم إلى صمود وتأسيس فاقدي السند الجماهيري، يناصبون الشعب السوداني وقواته المسلحة العداء،حيث لم يدروا أن هذا الشعب يجري في دمائه حب قواته المسلحة،وقد عملوا جاهدين لتفكيكها إلا أنهم فشلوا،كما فشلوا من قبل في إدارة البلاد،ليعلقوا فشلهم في شماعة الإسلاميين،وقد تآمرت هذه الحثالةمع دويلة الشر وأجهزة الإستخبارات الغربية،لأنهم يعلمون علم اليقين أنهم لن يستطيعوا أن يأتوا عبر صناديق الإقتراح،لذا فضلوا أن يأتوا للسلطة عبر دبابة مليشيا آل دقلو ،وهيهات لهم ذلك،فإن ماقاموا به من عمالةتخدم أجندة خارجية،تُعد من أقذر الخيانات، فماخيانتهم هذه لوطنهم الذي عاشوا فيه وتعلموا فيه إلا نوع من أنواع الإنحطاط والدناءة والعمالةالرخيصةالتي جعلت منهم أداة تُستخدم ضد شعبهم ووطنهم، لاسقاطه وتشويه صورته،وبث الفتنةبين ابنائه، والتآمر لقتلهم بكل انواع المؤامرات، والسعي لتدميرا مكتسبات وطنهم، والتخطيط بكل خبث لفرض وصايا دولية عليه،وفرض استعماراً جديداً عليه،فقد أخطأ هؤلاء الخونة المأجورين الطريق حين ظنوا أن الوطن سلعة تباع وتشترى،وحين ظنوا أن خيانتهم لوطنهم هي أقرب السُبل التي ستختصر لهم طريق المكاسب للوصول لتحقيق أحلامهم وأمالهم،إلا أنهم نسوا أن لهذا الوطن رجال شرفاء أحرار لايساومون في كرامته وعزته، ويعملون بكل إخلاص لرفعته،يحبونه حد الثمالة،فقد لبوا نداء الوطن حين نادى منادي الجهاد،مقدمين أرواحهم ودماءهم رخيصة في سبيل عزته وكرامته،فكانوا مع حامى حماهم ودرعهم الحصين قواتهم المسلحة في خندقٍ واحد،دفاعاً وزوداً عن العرض والأرض،التي أستبيحت من قِبل المليشيا التي ظلت حثالة تأسيس وصمود يزودنها بكل أنواع الدعم ويدافعون عن جرائمها،فهذه الخيانة التي سجلوها لايمحوها الزمن،ولايغتفرها الشعب،فهؤلاء لايعرفون أن الوطن هو العرض والشرف والعزة والكرامة،
،فهذه الشرذمة التي باعت الوطن بثمن بخس،فقد باتوا ليس لهم من الحاضر نصيب ولا في المستقبل وجود،وحتى عند الأعداء الذين يعملون بكل اخلاص ليرضوهم بكل الطرق وقد خانوا أوطانهم لأجلهم، سوف يكون لامكانة لهم بينهم، وسوف يدسونهم بنعلهم ويركلونهم بأقدامهم، فالأعداء يحتقرون الخائن ولايثقون فيه،ليكون مصيرهم الذل والخذلان،لذا فليعلم كل خائن لوطنه ومأجور أنهم مهما أُحتفي بهم،ومهما جعلوهم يتصدرون الأخبار فهم في النهاية سلعة تم شراؤهاوسيتم الإستغناء عنها وبيعها عندما تفشل خططهم أو يهزم أو يفشل مشروعهم،وقد هُزم مشروعهم ، وهكذا هم سيصيرون كسارق مال من أبيه ليطعم به اللصوص،فلا أبوه يسامحه ولا اللصوص تشكره،فهذه الحثالة لم يبيعوا الوطن فقط بل باعوا أنفسهم بأبخس الأثمان بفتات لايثمن ولايغنى من جوع في أسواق الذل والمهانة،فإن الوطن لن ينسى من غدر به،وما أفعالهم القذرة هذه إلا زيادة في أرصدتهم في مزابل التاريخ،وليعلم هؤلاء الخونة أن لهذا الوطن رجال أوفياء لايبيعون مبادءهم، وإن المحن واشتداد الكرب لايزيدهم إلا وحدةً وترابطاً وتماسكاً،مؤكدين أن السودان لن يُهزم مهما تكالب عليه الأعداء،ومهما جمعوا من عتادٍ، ومهما أريق فيه من دماء،ومهما تكاثفت فوق سمائه غيوم الغدر والخيانة، فستنتصر إرادة شعبه الصابر الصامد الأبي،فمهما طال ليل أعداء السودان، ومهما كثرت مؤامرات الخونة،فإن بزوق فجر النصر آتٍ لامحالة، وسينتصر السودان بصمام أمانه القوات المسلحةالتي التي ترفض الذل والخضوع والخنوع لهذا الوطن ويساندها في ذلك شعبها،الذي سرت فيه روح الوعي والتحدي والتضحية والشهادة حتى تسابق إليها الأطفال والنساء،مماجعل انبلاج فجر العزة والكرامة يكون قريبا،وبهم بدأ الشعب السوداني يرى بشائر النصر تلوح في الأفق القريب،فقريباً يعود السودان ليزهر وينهض من على جثامين الأعداء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى