مقالات الرأي
أخر الأخبار

فل يكون *هل ترث الاميرة( أدوت) حكم الجنوب؟* الابادة الجماعية لقبيلة النوير في جوبا 2013: صراع سياسي أم تصفية عرقية؟ فائز عبدالله- يكتب

فل يكون

*هل ترث الاميرة( أدوت) حكم الجنوب؟*
الابادة الجماعية لقبيلة النوير في جوبا 2013: صراع سياسي أم تصفية عرقية؟

فائز عبدالله- يكتب

في عام 2013، بما يعرف باحداث (G1) القصر الرئاسي لرئيس حكومة الجنوب سلفاكير حيث كان الوقت متازمنا” في أجتماع يضم “سلفاكير ورياك مشار” شهدت مدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، أحداثًا دامية ومأساوية، حيث تعرضت قبيلة النوير لإبادة جماعية على يد مليشيات مثيانق انيور القبلية. ولكن هل كان هذا الصراع سياسيًا أم تصفية عرقية؟

بدأ الصراع داخل الحركة الشعبية بين مجموعة مطالبي الإصلاح ومجموعة رئيس الحركة الشعبية، رئيس الجمهورية الحالي. كانت المجموعة الطالبة للإصلاح تضم 16 شخصًا، منهم 4 من قبيلة النوير، 6 من قبيلة الدينكا، 3 من قبيلة الشلك، و4 من الاستوائية الكبرى. برغم أن الدينكا كانوا الأغلبية في معسكر التغيير، إلا أن الإبادة الجماعية استهدفت قبيلة النوير فقط.

لم يكن الصراع سياسيًا بحتًا، بل تحول إلى صراع قبلي بين الدينكا والنوير. لماذا لم نسمع عن إدانة لاغتيال الآلاف من أبناء النوير في مدينة جوبا من قبل مليشيات مثيانق انيور القبلية؟ أين كانت تلك الانتفاضات؟ لماذا الانتقائية في المواقف؟

و استغلت حكومة جوبا مواردها لمنفعتها الشخصية واسرة الرئيس (سلفاكير” التى تسيطر على الدولة ومواردها من الاميرة الحفيدة “ادوت كير” الى المعزول والمتهم بقضايا فساد ” بول ميناق” بعد ان اكتشفه مستشارة الامني توت قلواك ” ليقوم “سلفاكير بعزله وتجريدة من الرتبة وخلقت فجوة الكره والقبيلة، ومنهجت الدعاية حول قبيلة النوير. دكتور رياك مشار تينج، إذا كان منافسًا أو طامعًا للسلطة، فهو حق مكفول لكل جنوبي حسب الدستور. ولكن لماذا يتم النظر إليه كقبلي؟

هل حان وقت أنفصال ” النوير” الكرامة وتخلص من عبودية مجلس “كانسل ” واسرة سلفاكير ؟

وتعد جوبا مراكز نفوذ لدولة الامارات التى أستنجد بها الرئيس سلفاكير لحماية سلطته من المعارضيين في حين ان الامارات طالبت منه تصفية وسجن المعارضين والتخلص منهم داخل وخارج جوبا بتنسيق مع موسفيني عميل أسرائيل رقم واحد وماتزال قواته داخل قصر سلفاكير ومطار جوبا لتوفير الحماية له ولأسرته وساعد دور موسفييني في تهرب المواد والاموال الى الامارات عبر دولة كينيا وتسهد مناطق الجنوب موجة عنف غير مسبوقة لرفض سياسات سلفاكير اتجاه قبيلة النوير واستهداف زعيم المعارضة رياك مشار ووضع تحت الاقامة الجبرية ونجاه مشار من الموت باعجوبة في أحداث جي 1بعد ان لاحقته منظمة البلاك وتر وتم اجلائه لاحقا برفقة زوجته انجلينا التى تم عزلها ووضعها مع زوجها تحت الاقامة الجبرية واعتقال وزراء المعارضة والبرلمانيين ووضعهم في سجن مقر الامن بينما هرب الاخرين الى خارج جوبا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى