وزير الموارد البشريه والرعاية الاجتماعية في جولة بمحليتي القولد والدبة

وزير الموارد البشريه والرعاية الاجتماعية في جولة بمحليتي القولد والدبة
تدشين و توزيع كميات كبيرة من البطاطين بعدد ١٣٩٠٠ بطانية
الشمالية :
تتواصل ميدانيا جهود حكومة الأمل في دعم النازحين وتعزيز الحماية الاجتماعية بالولاية الشمالية، استكمالا لتوزيع منحة الكساء الشتوي المقدمة من رجل البر والإحسان الأستاذ فضل محمد خير.
شهدت اليوم محليتي القولد الدبة تدشين وتوزيع دفعات جديدة من البطاطين للنازحين القادمين من الفاشر وبارا و النهود بعدد ١٣٩٠٠ بطانية، كما تم تدشين تغطية جديدة للتأمين الصحي لأسر فقيرة بالقولد، تاكيدا على أن الحماية الاجتماعية تمتد من الإغاثة العاجلة إلى ضمان العلاج والخدمات الأساسية.
وفي مركز إيواء أزهري المبارك (العفاض) وقف وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم احمد صالح على أوضاع آلاف النازحين، وتم تدشين و توزيع كميات كبيرة من البطاطين، كما قام الوزير بزيارة المركز الصحي للتأمين الصحي و وجه الوزير بتوسعة المركز لتخفيف الضغط الكبير على خدماته مع توفير كافة الأجهزة و المعدات الطبية، كما تم اطلاق حملة التطعيم الفموي ضد الكوليرا بدعم من وزارة الصحة الاتحادية وصحة الولاية، في تدخل وقائي يستهدف جميع المقيمين بالمركز. وتم رصد احتياجات عاجلة في خدمات الإصحاح البيئي والإنارة والنفايات والتحويلات الطبية، والتزمنا بمعالجتها بالتنسيق مع الشركاء.
وشهدت الجولة في مركز العفاض نماذج مشرّفة للتكافل الوطني؛ قافلة جامعة كرري الطبية والهندسية التي خدمت المركز ودرّبت شبابا على مهن إنتاجية، والمعمل الطبي الذي وفرته شركة سوداني.
و في مروي تم تدشين و توزيع ١٢٢٨ بطانية للنازحين من شمال دارفور و شمال كردفان، إلى جانب دعم المستشفى العسكري بأسرّة ( ٥٠ سرير ) عبر الصندوق القومي للتأمين الصحي وقام الوفد بزيارة جرحى معركة الكرامة، و وقف الوفد في منطقة البرصة على استقرار التدريب بمركز أنوار للتدريب المهني و التلمذة الصناعية، وتمت زيارة دار الطريقة العِجَيْمِيَّة.
وفي الختام قدم الوفد التحية والتقدير للأستاذ فضل محمد خير على عطائه السخي وموقفه الوطني الذي يجسد أسمى معاني المسؤولية المجتمعية، ولكل الشركاء الذين أسهموا في هذه الجهود.
ووجهالوزير دعوة صادقة ومفعمة بالأمل لرجال الأعمال والخيرين إن أمامنا فرصة حقيقية لصناعة أثرٍ مستدام في حياة آلاف الأسر. دعم مرافق الإيواء، وتعزيز خدمات الصحة والإصحاح، وتوفير سلال رمضان للأسر الهشة، ليست مجرد مساهمات عابرة، بل استثمار في استقرار المجتمع وتعافي الوطن.
إن كل مبادرة تُحدث فرقا، وكل يد تمتد بالعطاء تسهم في بناء السودان الذي نريده جميعا، سودان التكافل، والكرامة، والعمل المشترك.



