*من رحم التحديات يولد الامل خطة استراتيجية تعيد تشكيل القطاع الصحي بولاية الخرطوم*

*من رحم التحديات يولد الامل خطة استراتيجية تعيد تشكيل القطاع الصحي بولاية الخرطوم*
أودعت وزارة الصحة بولاية الخرطوم خطتها الاستراتيجية للأعوام (2026–2030) والخطة التشغيلية المصاحبة لها، في خطوة تُعد محطة مفصلية في مسار إعادة بناء وتعافي النظام الصحي بالولاية، وترسيخًا لنهج التخطيط العلمي القائم على الرؤية والمؤشرات والأهداف المرحلية.
وجاء إيداع الخطة للمجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي بالولاية برعاية وإشراف الدكتور فتح الرحمن محمد الأمين مدير عام وزارة الصحة الوزير المكلف، وبمشاركة أعضاء مجلس الوزير للتخطيط، الذين أكدوا أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا على استعادة الخدمات الصحية الأساسية، وتأهيل المؤسسات، وتعزيز كفاءة الموارد البشرية، وتطوير نظم المعلومات الصحية، بما يواكب متطلبات المرحلة.
وأشادوا بالجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة العامة للاستراتيجية والمعلومات، وكافة الإدارات المتخصصة والشركاء، الذين واصلوا العمل رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، لوضع وثيقة استراتيجية تمثل خارطة طريق واضحة لإعادة الإعمار والتعافي خلال الفترة (2026–2036).
وأكد الدكتور محمد إبراهيم مدير الإدارة العامة للاستراتجية والمعلومات أن عام 2026 سيكون عام الأساس والانطلاقة نحو مرحلة جديدة من الاستقرار المؤسسي وتحسين جودة الخدمات الصحية، بما يحقق تطلعات إنسان ولاية الخرطوم، ويعزز العدالة في تقديم الخدمة والوصول إليها.
وشدد على أن نجاح هذه الخطط مرهون بإحكام التنفيذ والمتابعة والتقييم المستمر، والعمل بروح الفريق الواحد، حتى تتحول الأهداف المرسومة إلى واقع ملموس ينعكس إيجابًا على صحة المواطن.
واختتم بالتأكيد على مضي الوزارة قدمًا في مسيرة البناء، مستلهمة قوله تعالى: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».