*تدشين سلة زين الرمضانية* *دعم معسكرات النازحين، المطابخ الخيرية والخلاوى، وأكثر من 11,000 مستفيد من الأسر المتأثرة بالحرب*

*تدشين سلة زين الرمضانية*
*دعم معسكرات النازحين، المطابخ الخيرية والخلاوى، وأكثر من 11,000 مستفيد من الأسر المتأثرة بالحرب*
أمام برج الاتصالات، وبتشريف والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة وعدد من المسؤولين، دشّنت الشركة السودانية للهاتف السيار«زين» الأحد 22 فبراير مشروعها الرمضاني السنوي، الذي يمتد لأكثر من عقدين من الزمان، في مبادرة تجسد التزامها الراسخ بدورها المجتمعي ودورها الوطني في دعم الأسر السودانية المتعففة والمتأثرة بتداعيات الحرب، وتعزيزاً لقيم التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك.
ويأتي تنفيذ المشروع هذا العام في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة التعقيد نتيجة استمرار الحرب وتفاقم آثارها على قطاعات واسعة من المجتمع. وتستهدف «زين» أكثر من 11,000 مستفيد عبر توزيع سلال رمضانية مباشرة، إلى جانب دعم التكايا والمطابخ المركزية في عدد من الولايات تشمل: الخرطوم، شمال كردفان، غرب كردفان، جنوب كردفان، النيل الأبيض، والولاية الشمالية.
وشهد المشروع هذا العام توسعًا نوعيًا بإضافة عدد من التكايا والمطابخ الخيرية التي تقدم وجبات الإفطار للمحتاجين، استجابةً للاحتياجات المتزايدة في المجتمعات المتضررة، بما في ذلك معسكرات نازحي جنوب كردفان بمنطقة قوز السلام في ولاية النيل الأبيض، ومعسكر نازحي غرب كردفان بمدينة الأبيض، إضافة إلى مجموعات النازحين في مدن العاصمة الخرطوم الثلاث. كما يشمل الدعم تقديم مساعدات مالية مباشرة لعدد من المبادرات التطوعية، من بينها تكية شمبات بمحلية بحري، وتكية فكة ريق، وتكية ميدان البليلة بأم درمان، إلى جانب عدد من تكايا الأحياء بولاية الخرطوم.
وأشاد والي ولاية الخرطوم بجهود «زين»، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للشراكة الفاعلة بين القطاع الخاص ومؤسسات الدولة في خدمة المجتمع، وأن الشركة ظلت تسهم بفاعلية في دعم الاستقرار المجتمعي والمبادرات الإنسانية، لا سيما في ظل الظروف الراهنة. وأضاف أن مبادرات «زين» المتواصلة تعكس روح الانتماء والمسؤولية الوطنية، وتستحق التقدير لما لها من أثر مباشر في تعزيز قيم التضامن والتكافل.
من جانبه، أوضح الأستاذ صالح محمد علي، مدير أول قطاع الاتصال المؤسسي بشركة «زين»، أن الشركة تولي أولوية خاصة للوصول إلى الأسر الأكثر تأثرًا بالحرب، مشيرًا إلى أن اختيار المناطق المستفيدة تم بناءً على تقييم دقيق للأوضاع الإنسانية والمعيشية. وأضاف: «نحرص على أن يكون دعمنا موجّهًا للفئات الأكثر احتياجًا، مع إعطاء أولوية للولايات التي تواجه ضغوطًا معيشية حادة نتيجة نقص السلع الأساسية وارتفاع الأسعار جراء الحرب».
وأكد أن استمرار مشروع سلة رمضان للعام الثالث على التوالي خلال فترة الحرب يمثل رسالة واضحة بأن «زين» باقية إلى جانب أهل السودان، دعماً وسنداً وأملاً ، وتسعى لضمان وصول الدعم مباشرة إلى مستحقيه في مناطقهم . وأضاف أن دور الشركة لا يقتصر على تقديم خدمات الاتصالات، بل يمتد إلى المساهمة الفاعلة في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم النفير والتكافل والتراحم.
ويُذكر أن مشروع رمضان من «زين» انطلق في العام 2004، واستفاد منه أكثر من مليوني شخص منذ تأسيسه. وخلال فترة الحرب وحدها، بلغ عدد المستفيدين من المبادرات الرمضانية للشركة نحو 50 ألف شخص في مختلف الولايات، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمبادرات المحلية، ليواصل المشروع مسيرته رغم التحديات والظروف الاستثنائية