
“غدر ال دقلو: بالشيخ موسى هلال
في ظل الخيانة، يضيف ال دقلو جريمة جديدة إلى سجلاتهم اغتصاب وقتل وتنكيل بالابرياء استجابة لاجهزة المخابرات وعملائها من ابناء الوطن الذين اصبحوا ادوات ووكمبارس أدوار للخيانة تتكشف بجرائم المليشيا والمرتزقة والخونة، حيث استهدف اليوم مقر موسى هلال ومعقله، بواسطة المليشيا مستغلًة مرتزقة من تشاد وأفريقيا الوسطى
تشاد التى تحاول طمس جرائمها والحقائق بغطاء اغلاق الحدود والمعابر ماهي الى صورة باهته تحت مسمى الخجل والحشمة من مشاركتها ودعمها للمليشيا والايام شواهد ستدفع انجمينا ودول اخرى فاتورة دعمها في ظل نشاط مخابرات اماراتية تحت رعاية جهاز الشاباك والموساد الذي يجند أبناء الوطن في دول العمالة لقتل الشعب السوداني هذه بضاعتكم سترد لكم قريبا”.
وفشلت هذا المخابرات منذ ان قدمت الدعم اللوجستي عبر مراكز النفوذ وأنشات هذه المخابرات داخل الدول معسكرات لتجنيد المرتزقة ل غزو البلاد تحت مرئ العالم اجمع
وبرز دور القوات المسلحة والاجهزة الامنية في فك شفرات خيوط المؤامرة كانت لها انتصارات متتالية وتمكنت من صدالمؤامرة وماتزال هذه الدول وحكامها اسرى لابناء زائد ودراهم وفي تحرك مفضوح يتحرك العميل موسفيني هذه الايام في محاول لكسب المضلل مع مشروع حكومة تاسيس ومحاولة احياءها عبر الالة الاعلامية الغربية ودوره الفعلي في دعم المليشيا .
#فائزعبدالله