صحة الخرطوم تكشف حالة الوضع الوبائي وتحيط الشركاء من المنظمات بأهم التحديات و(WHO)ورعاية الطفولة والمنار يتعهدون بالدعم*

*صحة الخرطوم تكشف حالة الوضع الوبائي وتحيط الشركاء من المنظمات بأهم التحديات و(WHO)ورعاية الطفولة والمنار يتعهدون بالدعم*
أعلنت وزارة الصحة ولاية الخرطوم حالة الوضع الوبائي بالولاية في الأسبوع السابع من العام2026، خلال اجتماع مركز عمليات الطوارئ (EOC) اليوم برئاسة دكتور فتح الرحمن محمد الأمين مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم الوزير المكلف، ومدراء الادارات العامة والشركاء من المنظمات الوطنية والدولية، وأحاطت الأخيرة علماً بأبرز التحديات التي تواجهها في جانب العمل الوقائي ومكافحة الأوبئة، بتوفير إمداد عاجل لسد النقص في الدواء والمستهلكات الطبية وامداد المعامل، والنقص في معدات الرش الضبابي والرزازي وقلة المتحركات، وصيانة مخازن الادوية.
وأكد دكتور فتح الرحمن محمد الأمين مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم الوزير المكلف على أهمية الدور الذي تقوم به المنظمات الوطنية والدولية في إسناد النظام الصحي بالولاية، وثمن مجهوداتها ومشاركتها في مكافحة النواقل خلال الفترة الفائتة، وأحكام التنسيق مع الإدارة العامة للمنظمات والإدارة العامة لطوارئ وكافة الادارات ذات الصلة، واعرب عن أمله في أن يفضي الاجتماع لمخرجات تتوافق وتحديات المرحلة، وإلى تفعيل مشاريع ومناشط تؤدي إلى مزيد من الاستقرار بالأوضاع الصحية بمحليات الولاية السبع.
واستعرض الاجتماع التقارير الأسبوعية لإدارات الطوارئ والأوبئة، الطب الوقائي، تعزيز الصحة، الجودة، المعامل، صحة البيئة، الصيدلة، وقدم دكتور محمد التجاني مدير الإدارة العامة لطوارئ والأوبئة تقرير منفصل عن الوضع الصحي الوبائي للنازحين بولاية الخرطوم.
واظهر التقرير الوبائي للأسبوع السابع انخفاض في معدلات الإصابة بالملاريا بواقع(9.888) إصابة مقارنة بالأسبوع السادس(10.361)إصابة، كما سجلت حالات الضنك انخفاض (415)إصابة مقارنة بالأسبوع السابق له(440)حالة، ونبه التقرير بوجود حالات إصابة بملتحمة العين.
وطالب الاجتماع عبر مدراء الادارات عقب عرض التقارير بالتدخل بعيادات وفرق استجابة بمناطق النازحين لمتابعة الوضع الصحي، صيانة وزيادة مصادر المياه، ورفع الوعي الصحي لدى المواطنين والنازحين، وتوفير آليات لجمع النفايات وتوفير مغاسل للأيدي لكسر سلسلة انتقال العدوى، وشدد على تطعيم الكوادر بالمعامل وبنوك الدم، وتوفير ميزانيات لتسيير أنشطة مكافحة نواقل الأمراض والآليات اللازمة، وأشار الاجتماع إلى نقص الإمداد في جانب ادوية الطوارئ وادوية الأطفال بالمراكز الصحية، ودعم قسم الصحة المدرسية بالإدارة العامة لرعاية الصحية الاولية، لتفعيل دورها في الكشف الروتيني ولكي تسهم في اكتشاف الأمراض بالمجتمع.
ومن جهتها تعهدت المنظمات المشاركة بتقديم الدعم وفقاً للحوجة والتحديات التي تم التطرق لها في الاجتماع.
واعلن ممثل منظمة الصحة العالمية(WHO) دكتور محمد حسن الالتزام بالمساهمة بعدد (2)عيادة جوالة بمناطق النازحين، وتدريب كوادر صحية خلال شهر مارس المقبل، ومن جانبها تكفلت ممثل منظمة رعاية الطفولة بنقل النفايات الصلبة، وتوفير عيادة بمحلية جبل اولياء وتفعيل عدد(6)دورات تدريبية، كما تعهدت منظمة المنار بالتدخل في جانب مكافحة الاوبئة.