الأخبار
أخر الأخبار

تحالف صمود بقيادة حمدوك يرحّب بتعيين ” رجل مثلي” مبعوثاً أممياً للسودان

تحالف صمود بقيادة حمدوك يرحّب بتعيين ” رجل مثلي” مبعوثاً أممياً للسودان

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بقيادة عبدالله حمدوك، ترحيبه بتعيين بيكا هافيستو مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، وأعتبر القرار فرصة لتعزيز دور المنظمة الدولية في إنهاء الحرب التي تسببت في أكبر كارثة إنسانية على مستوى العالم.
وأكد صمود استعداده للتعاون الإيجابي مع المبعوث الأممي الجديد وفريقه لدفع جهود إحلال السلام، عبر التنسيق بين المبادرات القائمة والضغط على أطراف النزاع للقبول بهدنة إنسانية فورية غير مشروطة، إلى جانب دعم إطلاق عملية سياسية بقيادة سودانية تستجيب لتطلعات الشعب في بناء دولة مدنية حديثة تقوم على قيم الحرية والسلام والعدالة.
وبحسب المعلومات أن بيكا مثلي الجنس علنا؛ ويعيش في شراكة مسجلة مع نيكسار أنطونيو فلوريس، وهو رجل إكوادوري منذ عام 2002، وقد كانا معا منذ عام 1997 عندما تقابلا في نادي ليلي.
وقد سجّل الثنائي شراكتهما قانونيًا في فنلندا عام 2002، ضمن نظام “الشراكة المسجلة” الذي كان معمولًا به قبل إقرار قانون الزواج المتساوي في البلاد لاحقًا
وابدى العديد من النشطاء السياسيين والكتاب استغرابهم من الخطوة، مبررين رفضهم بانه وبحسب موقعه سيتعامل مع اغلبية مسلمة ترفض مثل هذا التوجه والسلوك
وفي الجانب الآخر تقول الأمم المتحدة، إن «هافيستو» يتمتع بخبرة تزيد على أربعين عامًا فى السياسة والشؤون الدولية، حيث شغل مناصب وزارية عديدة فى حكومة فنلندا منها وزير خارجيتها، ومناصب رفيعة فى الاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة، وهو حاليًا عضو فى البرلمان الفنلندى.
ولدى المبعوث الشخصى الجديد بخبرة واسعة فى عمليات الوساطة والتفاوض فى منطقة القرن الأفريقى والشرق الأوسط. كما يمتلك خبرة فى العمل مع الأمم المتحدة.
وفى الفترة من 2009 إلى 2017، شغل منصب الممثل الخاص لوزير الخارجية الفنلندى لشؤون الوساطة وإدارة الأزمات فى أفريقيا. ومن عام 2005 إلى 2007، عمل ممثلًا خاصًا للاتحاد الأوروبى فى السودان، وشارك فى مفاوضات سلام دارفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى