انطلاقة إنتاجية مرتقبة من كسلا: الأبحاث الجيولوجية تُنهي التقييم الإداري وتتحول إلى الميدان في 2026م

انطلاقة إنتاجية مرتقبة من كسلا: الأبحاث الجيولوجية تُنهي التقييم الإداري وتتحول إلى الميدان في 2026م
أعلنت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية اختتام مأموريتها الإدارية بولاية ولاية كسلا، مؤكدة الانتقال إلى مرحلة ميدانية إنتاجية خلال عام 2026، تشمل التوسع في أعمال التخريط الجيولوجي، واستكشاف تموضعات معدنية جديدة، وطرح مشروعات استثمارية في قطاعي الرخام والجرانيت.
وجاء الإعلان عقب اجتماع مشترك مع مكتب الهيئة بالولاية ضمن برنامج تقييم الأداء ومراجعة سير العمل بالمكاتب الولائية، في إطار خطة شاملة لإعادة ترتيب الأولويات وتعزيز الكفاءة المؤسسية.
وقال رئيس الوفد، مدير الإدارة العامة للموارد المالية والبشرية عصام الدين بابكر، إن المأمورية استهدفت تقييم الأداء والوقوف على الواقع العملي، إلى جانب عرض الرؤى والأنشطة المقررة للعام 2026. وأضاف أن الهيئة “امتصت التحديات بثبات”، مع الإيفاء بكافة الالتزامات المالية، وتثبيت الحقوق، وتحسين شروط الخدمة، تمهيدًا لانطلاقة قوية نحو العمل الحقلي وإدخال مشروعات إنتاجية داعمة للاقتصاد الوطني.
من جهته، أوضح مدير مكتب كسلا، جيولوجي مستشار حسين حاج يوسف محمد آدم، أن خطة 2026 ترتكز على تحديث الخارطة الجيولوجية، واستكشاف مناطق جديدة لتموضعات المعادن والموارد المعدنية، ودعم المشروعات الإنشائية عبر الدراسات الجيوهندسية، إلى جانب تسويق خامات الرخام والجرانيت، وتقديم المشورة الفنية لحكومة الولاية، ورصد ومراقبة المخاطر الجيولوجية وتحليلها.
وكشف عن حزمة مشروعات قيد التنفيذ، من بينها مشروع الرخام، ومشروع التخريط الجيولوجي لتحديث “شيت مامان”، بما يعزز جاهزية البيانات الفنية ويفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة في قطاع التعدين والمواد الإنشائية.
ويأتي هذا التحول في سياق توجه الهيئة لتكثيف الحضور الميداني وربط الدراسات الجيولوجية بمشروعات إنتاجية ذات عائد اقتصادي مباشر، وسط اهتمام متزايد من الحكومات الولائية بتعظيم الاستفادة من الموارد المعدنية.