
رئيس التحالف السوداني (البخاري ) تضحيات بلا حدود بقلم/ عبدالرحمن ابوهاني
في الوقت الذي يتباهي فيه قيادات الكفاح المسلح بالعاصمة الإدارية بورتسودان خلف شاشات المؤتمرات الصحفيةبالتحدث عن إنتصارات القوات المشتركة بعيدا عن مسارح العمليات في ميادين القتال سواءا في الطينة وبارا والدلنح وكادوقلي وكورناي وامبرو، ولكن لقائد الوحيد الذي غادر ملذات الغرف المكندشة والفنادق المريحة هو الجنرال البخاري أحمد عبدالله (قنبلة ) رئيس التحالف السوداني وهو الآن ظل وسط قواته في الطينة منذ إندلاع الحرب في السودان ، يقاتل معهم جنبا إلى جنب و يتقاسم معهم ويلات الحرب اللعينة وسط زخات المسيرات الاستراتيجية وهو يتقدم الصفوف في الإرتكازاات الأمامية ويبعث في جنوده روح الثبات والمثابرة التضحية والفداء، و يمتاز الجنرال البخاري بتواضع وحنكة سياسية جعلته قريبا من قواته، ويشكل مدرسة مفردة في تاريخ النضال الثوري منذ بواكيره في العام (2003) الجنرال البخاري واحدا من ازرع التحالف السوداني برئاسة الشهيد خميس عبدالله الذي وقع إتفاق سلام جوبا للسلام باعتباره رئيس فصيل جبهة الكفاح المسلح، حيث نشأ وترعرع بمدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور وتلقى تعليمه الإبتدائي والوسطى والثانوي بالجنينة حيث إنتقل إلى جامعة ام درمان الإسلامية كلية الإعلام وتخرج بدرجة الشرف في تخصص العلاقات العامة، وعمل موظفات بوزارة الشؤون الإجتماعية بغرب دارفور لفترة وجيزة قبيل مغادرته لساحات النضال الثوري، والتحالف السوداني أدوار بارزة في حرب الكرامة حيث دافعوا عن مدينة الجنينة بشراسة ضد مليشيات آل دقلو الإرهابية وشاركوا في تحرير مدني والإذاعة والقصر ومصفاة الجيلي وما زالوا يقاتلون بجانب القوات المسلحةوالقوات المساندة في محاور كردفان والنيل الأزرق ، والتحية للرئيس هيئة الأركان / شرف الدين دنقلا شرارة لأدواره المشهودة في مسيرة إرسال دعائم حسم مليشيا المتمردة وأعوانهم وتحريركل شبرا في بلادنا الحبيبة ، وكما نشكر الحركة الدؤوبة للجنرال / ادم الضي إسحاق، يسود بصمت أواسط رفاقه حتى يعم لشعب السوداني باستقرار تام ودائم في كل ربوع الاوطان
