اخبار محلية
أخر الأخبار

“معاناة التلاميذ في مدرسة عبدالله العبيد: طردهم بدون منطق اين وزارة تربية البحر الأحمر

“معاناة التلاميذ في مدرسة عبدالله العبيد: طردهم بدون منطق اين وزارة تربية البحر الأحمر

بورتسودان/أمينه التقي

في واقعة مؤسفة، حدثت اليوم بمدينه بورتسودان تعرض تلاميذ (مدرسة عبدالله العبيد) لمعاملة قاسية من قبل بعض المعلمين، حيث تم طردهم من الفصول الدراسية بسبب عدم دفع رسوم الامتحانات وهو مبلغ زهيد مقارنه مع رسوم الدراسة التي يدفعها أولياء الأمور سنويأ، هذا التصرف أثار غضب أولياء الأمور والمجتمع المحلي، مطالبين بتحقيق عاجل من قبل وزراة التربية والتعليم بولاية البحر الأحمر ومعاقبة المسؤولية عن مثل هذا التصرف الذي لايليق بالمعلمين.

أفاد شهود عيان أن المعلمين في المدرسة طالبوا الطلاب بدفع الرسوم قبل السماح لهم بالامتحان، وعندما لم يتمكن بعض الطلاب من الدفع، تم طردهم من الفصول. هذا التصرف أدى إلى حالة من الخوف والتوتر بين الطلاب، وأثر سلبًا على مستواهم الدراسي.

في ذات السياق توجه أولياء الأمور إلى المدرسة للاحتجاج على هذا التصرف، لكنهم واجهوا ردودًا غير لائقة من إحدى المعلمات بحضور وكيلة المدرسة ، مما زاد من حدة التوتر. وقال أحد أولياء الأمور: “ذهبنا إلى المدرسة لنتفاوض، لكننا فوجئنا بتصرفات غير مقبولة من المعلمين. قالوا لنا ‘هذا أسلوبنا، ومن لا يعجبه فليأخذ ابنه لمدرسة أخرى او يذهب يقدم شكوى للوزارة'”.

ونحن بدورنا كاولياء أمور التلاميذ نطالب بتحقيق عاجل في هذه الواقعة وإظهار نتيجته للرأي العام حتى لا يتجرأ الآخرين لمثل هذا التصرف ، ومعاقبة المعلمين المتورطين، وضمان حقوق التلاميذ في التعليم. كما ندعوا وزارة التعليم إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

هذه الواقعة تثير تساؤلات حول مستوى التعليم في السودان، وتؤكد على ضرورة الاهتمام بحقوق الطلاب والمعلمين.

نأمل أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحترمة لجميع الطلاب ونناشد وزارة التعليم والمسؤولين في السودان إلى التدخل الفوري لإنصاف الطلاب المتضررين في مدرسة عبدالله العبيد، وضمان حقوقهم في التعليم.ومعاقبة المسؤولين عن هذه التصرفات غير اللائقة، وإعادة التلاميذ إلى مقاعدهم الدراسية بكرامة واحترام حتى لاتضيع حقوقهم ، والمساءلة هي السبيل لاستعادة ثقة المجتمع في النظام التعليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى