عبده البلوي يكتب…. المعالجة القانونية وتسجيل الأرض توفر للولاية أكثر من مليار دولار. تسهم في حل عدد من المشاكل

عبده البلوي يكتب….
المعالجة القانونية وتسجيل الأرض توفر للولاية أكثر من مليار دولار. تسهم في حل عدد من المشاكل
ولاية البحر الأحمر من الولايات المهمة علي مستوي ولايات السودان و بها كنوز ضخام تجعلها من اغني ولايات السودان لو أحسنت و تداركت قيمة ما تملك .
نعم هي ولاية غنية جدا بأراضيها القيمة و التي تقع على ساحل البحر الأحمر الممتد ل مئات الكيلومترات طولآ ، و جزء من هذه الأراضي الساحلية تقع في قلب مدينة بورتسودان ، نعم أراضي تقدر بمئات الملايين من الدولارات و ربما تقفز إلى مليارات الدولارات في قيمتها لو أحسنت ولاية البحر الأحمر استخدامها و تطوير الأغراض التي تجعل منها اراضي ذات قيمة عالية ، و هذه الأراضي رغم أهميتها و قيمتها العالية ترزح الآن في قيود إجرائية معقدة نتاج لضعف في كيفية الاستفادة منها و اخراجها من حالة اللامنتمي المتماهية فيه ، فالأرض هي أرض ولاية البحر الأحمر و جهات أخرى ، و كل ممن تعنيه هذه الأراضي بإمكانه أن يسهم في إيجاد الحلول المباشرة في كسر طوق العجز في فك أسرها و ثم تطويرها ، و ذلك بتكاتف هذه الجهات و بكل وضوح أعني ( حكومة ولاية البحر الأحمر ، هيئة الموانئ البحرية و السادة شركة الملح السودانية ) هذه الجهات الثلاث بإمكانها – لو توافقت علي ايجاد الحلول المباشرة النهائية لفك قيد أراضي تزيد مساحتها عن سبعة ملايين و ثلاثمائة ألف متر مربع درجة أولي قرب ( ميناء دما دما الميناء الجنوبي )
بمعنى في قلب مدينة بورتسودان النابض و تجاور ساحل البحر الأحمر – نعم ، أرض مثل هذه معطلة بسبب المماطلة و التعنت و عدم التوافق بين الأطراف الثلاثة و هي أرض لو تمت المعالجة القانونية اللازمة و تم تسجيلها و تطويرها ، لقامت بحل الآتي :-
1/ مشكلة توصيل مياه النيل إلي ولاية البحر الأحمر . المشروع الحلم الذي حلمت به أجيال وراء أجيال .
2/ معالجة جذرية حقيقية لمشكلة كهرباء بورتسودان و المدن المجاورة لها و لخرجنا من مسلسل كلانييب و العجز الماثل في انفاذه .
3/ قيام الطريق المسفلت – الحلم الجميل – الذي يربط مدينة بورتسودان بمدينة أبوحمد . عبر الطريق المختصر عقبة أويس – يختصر مسافة 301 كيلومتر تشرب الشاي في بورتسودان و تفطر في أبو حمد ، و العكس بالعكس .
نعم ، إيصال مياه النيل الي ولاية البحر الأحمر و معالجة الكهرباء جذريا في الولاية و سفلتة طريق بورتسودان أبو حمد عبر عقبة أويس ليست أحلام بل واقع ملموس سينجزه الوالي الذي يقوم بحل مشكلة قطعة الأرض هذه ( سبعة مليون و ثلاثمائة ألف متر مربع درجة أولي ) هذه قطعة أرض واحدة . تخيل ؟! . عائدها بعد تطويرها و تسجيلها كأرض خدمية سيفوق المليار دولار و أكثر ، و كل المشروعات اعلاه تحتاج لبضع مئات من ملايين الدولارات ، أي اقل من قيمة عائدات بيع و استثمار هذه الأرض .
معالي الفريق ركن مصطفى محمد نور والي ولاية البحر الأحمر و سعادة الباشمهندس جيلاني محمد جيلاني مدير عام هيئة الموانئ البحرية و السادة المحترمون ملاك شركة الملح السودانية ، لمصلحة هذا الوطن الغالي و هذه الولاية المعطاءة نرجو أن تتوافقوا و تتوصلوا إلي اتفاق ينهي هذا العائق القانوني و التكلس الذي أقعد بهذه الأرض و أدخلها في بوار و إهمال و أضرار جسيمة لحقت بكل الأطراف الثلاثة اعلاه . و المواطن هو المتضرر الأكبر فهو الذي تصب إليه الموارد اتحاديا أو بولاية البحر الأحمر الولاية المستفيد مواطنها من العائدات مباشرة .
هذه الأرض لو حلت مشكلتها سوف تستفيد منها آلاف الشركات التجارية و الملاحية و غيرها من الشركات و المؤسسات و الجهات التي تتعامل مع الموانئ و المنشئات النفطية و الخدمات اللوجستية الأخري .
و للذين لا يعرفون ( شركة الملح السودانية ) هي شركة أسسها رجل البر و الإحسان المرحوم محمد السيد البربري الذي قام بأعمال خير و إحسان ضخمة بمدينة بورتسودان و يشهد له مسجدها العتيق في قلب مدينة بورتسودان و مدرسة محمد السيد البربري الثانوية ذلك المبني الضخم و الذي يعتبر أكبر مدرسة ثانوية في قلب مدينة بورتسودان . هذه الصروح و غيرها شيدها رجل البر و الإحسان المرحوم محمد السيد البربري و شركة الملح السودانية مملوكة الآن لورثته ، الرجل أحسن في حياته و بذل المال و الأراضي لتشييد صروح عبادة و علاج و تعليم أفلا يتم الإحسان لورثته ؟! .
في هذه الظروف المحيطة ببلادنا من حروب مدعومة من أعداء الوطن الحبيب ، و حكومتنا الموقرة في حوجة ماسة جدا لكل ما يزيد من إيراداتها و يرفع من شأو شأنها ، هذه المبالغ المالية الضخمة ستدخل كإيرادات اتحادية و ولائية ، فلنكن جميعنا داعمين لوطننا الجريح و لمواطنيه الذين يعانون ويلات هذه الحرب .
معالي الفريق ركن مصطفى محمد نور والي ولاية البحر الأحمر ، أنت بهذا ستكون حققت أكبر إنجاز لم يحققه أي والي سابق و لا لاحق فهذا سيكون تاريخ يكتب بماء الذهب في سيرتك الذاتية .