*نداء الكرمك.. المرأة السودانية تجدد عهد الإسناد الوطني وتدعو لوحدة الصف في معركة الكرامة*

*نداء الكرمك.. المرأة السودانية تجدد عهد الإسناد الوطني وتدعو لوحدة الصف في معركة الكرامة*
أكدت رئيسة الاتحاد العام للمرأة السودانية، الدكتورة أحلام محمد إبراهيم، أن مبادرة نداء الكرمك تمثل امتدادًا طبيعيًا ومتجددًا لجهود الاتحاد منذ اندلاع الحرب في العام 2023م، في إطار الإسناد الوطني للقوات التي ترابط في خطوط المواجهة دفاعًا عن الوطن وصونًا لسيادته.
وأوضحت أن الاتحاد لم ينتظر طويلاً للقيام بدوره، بل انخرط منذ اليوم الثاني للحرب في مبادرات عملية، على رأسها مشروع دعم فرسان بلادي لإسناد القوات المسلحة، ومشروع حباب الجانا في دارنا لإيواء المتضررين، في استجابة مبكرة لموجات النزوح وتداعيات الحرب الإنسانية.
وأضافت أن مسيرة العطاء تواصلت عبر عدد من المبادرات النوعية، من بينها نداء الفاشر الذي امتد لعدة أشهر، حيث ظل الإسناد حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية، خاصة عبر التكايا خلال فترات الحصار، وعلى رأسها (تكية عازة)، إلى جانب مشاريع السقيا والوقفات التضامنية التي أدانت الانتهاكات، فضلًا عن البيانات المستمرة الرافضة لما وصفته بممارسات مليشيا الدعم السريع.
وأعلنت رئيسة الاتحاد إطلاق مبادرة نداء الكرمك والتي جاءت تحت شعار ( الكرمك تنادي ونحن نلبي) بوصفه واجبًا وطنيًا وإنسانيًا، يستنهض الضمير الجمعي لكافة أبناء وبنات السودان، ويجدد الدعوة لمواصلة دعم “فرسان البلاد” في مختلف ميادين العطاء والتضحية، مؤكدة أن إسناد القوات هو إسناد مباشر لوحدة الوطن واستقراره ومستقبله.
وشددت على أهمية توسيع دائرة الدعم الإنساني ليشمل الأسر المتضررة في مختلف الأقاليم، وعلى رأسها دارفور وكردفان والنيل الأزرق والخرطوم، مع ضرورة متابعة برامج العودة الطوعية، في ظل تفاقم الاحتياجات الأساسية من غذاء ودواء ومأوى.
وفي هذا السياق، أكدت اهتمام الاتحاد الخاص بقضايا المرأة والطفل، عبر تصميم برامج تستجيب لاحتياجاتهم المتزايدة في ظل الظروف الراهنة.
ودعت إلى تحويل نداء الكرمك إلى منصة وطنية جامعة، تتكامل فيها جهود القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشباب ووسائل الإعلام، من أجل تعزيز الشراكات وتوحيد الصفوف، ليظل الجميع سندًا للقوات وعونًا للمجتمع حتى عبور هذه المحنة.
واختتمت بالتأكيد على أن وحدة الإرادة الوطنية كفيلة بصناعة مستقبل قوي ومزدهر للسودان، بإذن الله.