اخبار محلية
أخر الأخبار

في إطار التلاحم الوطني.. نظارة الحلنقة تدفع بقافلة كبري للنيل الأزرق

في إطار التلاحم الوطني.. نظارة الحلنقة تدفع بقافلة كبري للنيل الأزرق
كسلا :
دفعت نظارة عموم قبائل الحلنقة اليوم بقافلة كبري لدعم وإسناد القوات المسلحة في محور إقليم النيل الأزرق، وتأتي القافلة تحت رعاية والي كسلا اللواء الركن م الصادق الأزرق وبإشراف ناظر الحلنقة المهندس على عبد القادر شيكلاي.
وأكد الأمين العام لحكومة ولاية كسلا الأستاذ عبد الخالق العمدة، خلال تسلمه القافلة التي وصلت لمبنى الأمانة، توطئة لإرسالها للنيل الأزرق بحضور الوكلاء والعمد والمشايخ وأعيان القبيلة أن معركة الكرامة هي معركة الشعب السوداني، وقال أن هذه الحرب التي فرضت علينا ؛ وتدعمها دول إقليمية ودولية أسهمت في تمتين الجبهة الداخلية، شاكراً قبيلة الحلنقة علي هذا الدعم الذي وصفه بالسخي وأضاف الحلنقة )أهل خير وبركة وحكمة وكرم وفزعة ولهم منا كل الشكر والتقدير) .
من جهته حيا ناظر عموم قبائل الحلنقة المهندس على عبدالقادر شيكلاي القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة وقال أن النصر قريباً بإذن الله، وأكد أن هذه القافلة تأتي في إطار دعم معركة الكرامة والقوات المسلحة وتلبية لنداء والي الولاية بدعم معركة الكرامة في محور النيل الأزرق.
وأشار الناظر شيكلاي الي مشاركة جميع الحلنقة بالداخل والخارج في دعم هذه القافلة، وجدد تأكيده بأستمرارهم في تقديم الدعم لمعركة الكرامة.
بينما قال الدكتور عبدالقادر فكي أن هذه القافلة هي مساهمة من منطقة الحلنقة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة وأضاف(هذه القافلة تمثل كل مواطني الولاية وهي صوت الشرق بقبائله ونظارة وعمدة، فنحن لحمة واحدة)
وأوضح الدكتور عبدالقادر أن هذه القافلة تحتوي على عدد أربعة دفارات كبيرة محملة بالمواد الغذائية للمرابطين في الخنادق.
في غضون ذلك اكد، ممثل الشباب بالنظارة الأستاذ سراج زايد أن القافلة تأتي تلبية لنداء الوطن وتعزيز التلاحم الوطني بالوقوف خلف القوات المسلحة والقوات المساندة لها في هذه المعركة المصيرية، وباهي زيدان بالتدافع الكبير الذي قام به أهالي الحلنقة لدعم القافلة وأشار إلى المضي قدماً في دعم معركة الكرامة، وتابع (سنواصل في دعم معركة الكرامة بالمال والرجال)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى