
*1120 طالب وطالبة يجلسون لامتحانات الشهادة من شرق دارفور*
في أجواء يملؤها الأمل والتحدي، انطلقت امتحانات الشهادة السودانية لطلاب ولاية شرق دارفور المستضافون بولاية نهرالنيلِ حيث قرع مولانا محمد آدم عبدالرحمن جرس البداية إيذاناً ببدء الامتحانات، وذلك بحضور نائب والي ولاية نهر النيل وعدد من القيادات التنفيذية والتعليمية.
ويجلس لامتحانات هذا العام (1120) طالباً وطالبة من أبناء شرق دارفور، تم توزيعهم على ثلاثة مراكز امتحانية بولايات نهر النيل، الخرطوم، والنيل الأبيض، في إطار ترتيبات استثنائية لضمان استمرار العملية التعليمية رغم الظروف التي تمر بها الولاية.
وأكد والي شرق دارفور في كلمته أن جلوس هذا العدد من الطلاب للامتحانات يُعد إنجازاً كبيراً يعكس صمود وإصرار حكومة الولاية وأسر الطلاب على تجاوز التحديات، مشيداً بجهود حكومة ولاية نهر النيل في استضافة الطلاب وتوفير البيئة المناسبة لأداء الامتحانات في أجواء مستقرة وآمنة.
وأشار الوالي إلى أن توزيع الطلاب على أكثر من ولاية جاء نتيجة للظروف الاستثنائية، بما يضمن سلامتهم واستقرارهم، ويمنحهم الفرصة الكاملة لأداء الامتحانات دون معوقات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المشتركة بين حكومات الولايات ووزارة التربية والتعليم، لتأمين مستقبل الطلاب والحفاظ على استمرارية العملية التعليمية في جميع أنحاء البلاد، خاصة في المناطق المتأثرة بالتحديات.