إستنفار معركة الكرامة الزراعية باقليم النيل الأزرق …. ✍🏾 كتبها / نقيب م خالد محمد احمد قازوا

إستنفار معركة الكرامة الزراعية باقليم النيل الأزرق ….
✍🏾 كتبها / نقيب م
خالد محمد احمد قازوا
=======================
معطيات المرحله القادمه تتطلب جهود متكاملة الادوارفي تحقيق نهضة زراعية مُقبلة يتشافي بها الوطن من عللهِ بعد معركة الكرامه الأولى وهي
تحرير الوطن من المرتزقة الاوباش
عليه لابد من تكامل الأدوار في خطين مستقيمين معركة الكرامة بالسلاح ومعركة الكرامة بالزراعة
لذلك يمثل إفليم النيل الأزرق الرقعة الأرضية الصالحة لطابور المعركة الثانيه آلا وهي معركة الكرامه الزراعية من خلال الإستعداد لموسم زراعي مؤشره حافل بالنجاح وتحقيق إكتفاء ذاتي للسودان والدول الصديقة التى ساندت السودان في محنة حرب الكرامة
نؤكد من خلال المعركة ضرورة إصطحاب مُعينات المعركة وبدءً برفع حس طوارئ الزراعة
مرحباً إلى أعلى درجة وسط المزارعين بأن المسئولية الوطنية تُحتم ذلك
ونقول أن الإقليم قد دفع بكافة مزارعي الإقليم وحكومته وخيرة شبابه ضباط وضباط صف وجنود الفرقه الرابعة في كافه محاور معركة الكرامة بالخرطوم والجزيره والنيل الأبيض بإسناد حقيقي تقدمت به الحركة الشعبية شمال عبر منسوبيها لتحقيق تلاحم بطولي يسجله التاريخ الحديث بالإضافة لمُستنفري الإقليم الذين تدفعوا بالالف صوب المعركة
الان يشهد الإقليم بداية معركه الكرامة الزراعية مع بداية فصل الخريف
فكان لابد لنا أن نهمس في إذن حكومه الإقليم والحكومة الإتحادية جاهزية مزارعي الإقليم لمعركة الكرامة الزراعية والصناعية عبر إستنفار كل مزارعي الإقليم حتى ينعم الوطن بخيراته دون الحوجه إلى إغاثة أو مد يد العون والمساعدة التي قد يفسرها الأطراف الأخرى بأن الوطن تمزق
أشرنا لذلك وفق ُمعطيات ماثله أمامنا منها خروج مشروع الجزيرة ومشاريع كردفان وجنوب دارفور من الموسم الحالي بسبب الحرب وان كافه مصادر التمويل متوقفة
حان الأوان أن تتحول مصادر التمويل لإقليم النيل الأزرق عبر قطاع البنك الزراعي ورفع حصة التمويل إلى أعلى نسبة عبر تخطيط يُخدم توسع الإقليم في زياده مساحه المشروعات الزراعية حتى حدود الإقليم بدولتي إثيوبيا وجنوب السودان مناطق سيطره الحركة الشعبية وذلك لإنزال إتفاق سلام جوبا واقعاً مُعاش كما أن ضرورة وضع المنظمات العالمية العاملة في الإقليم إسناد حقيقي لمعركة الكرامة الزراعية في توفير التقانات الحديثه لصغار المزارعين متمثلة في التدريب والتأهيل والبذور المحسنة بالاضافة للتمويل الأصغر عبر الجنه العليا للمعركه بالإقليم خاصة منظمة (جايكا اليابانيه) (والفاو) ( وصندوق الأمم المتحدة للانما )
بالإضافة لتفعيل دور المنظمات الوطنية بالتنسيق مع الجمعيات الزراعية لحشد أكبر إستنفار زراعي في السودان والإقليم
الان الحصه زراعه
( دبل ليهو)
كما لابد أن نستعين بيوت خبرة في إدارة وإسناد المعركة الزراعية عبر شركات زراعية تواكب معركة الكرامة الزراعية في جلب مُدخلات زراعية بمواصفات علمية بحتة وفي البال تجربة شركة (زادنا ) وهي خير مثال والشركة الوسطى في توفير المبيدات وكافة آليات التقانة الزراعية الحديثة لزيادة الإنتاج
في الفدان
إننا في هذا الاقليم نضع يدنا مع هذه الحكومة القوية التي أرست دعائم الإستقرار بالاقليم
والتي على رأسها حاكم الإقليم الرجل الذي إلتف الجميع حوله
سعادة الفريق
احمد العمده بادى
وهوخير إذن تسمع لكل مشاكل المزارعين
ووزير زراعة يمثل الخبرة الزراعية والمعرفية بشأن الزراعة
سعاده الباشمهندس عبدالله عيسى زايد
وقطاع البنك الزراعي حريص على تمويل المزراع القوي الأمين لتنفيذ المعركه الزراعية والتي سيسجلها التاريخ الحديث وذلك بإكتفاء السودان من كل المحاصيل الزراعية
آن الأوان لدفع ضريبة الوطن وتعزيز قيّمنا لمرحلة النصر وبنا سودان العزة والكرامة
وبسواعدنا نبني وطنا
أناشد ضرورة إشراك القوة النظامية بالإقليم في المعركة عبر وحدة سلاح المهندسين بالفرقة وذلك بإعادة ترميم الطرق البرية لتساعد في وصول المزارعين للمشاريع و وصول المدخلات الزراعية لمناطق الزراعة والإنتاج بالمحافظات ودور تأمين الزراعة لأنها معركه إثبات الذات وتحقيق ثورة زراعية نعتز بها
كما أنه لابد أن يقوم الدور الإعلامي بعمله علي اكمل وجه يعكس وذلك عبر تلفزيون وإذاعة اقليم النيل الأزرق عبر برامج إرشادية في التثقيف الزراعي يعكس دور معركة الكرامة الزراعية
ان مؤشرات المعركة الزراعية
هي إكتفاء ذاتي للإقليم لمجابهه اي فجوه غذائية ُمحتمله
نجاح الإقليم في التميز عن الولايات الأخرى وفي التصدي للحرب والجوع
وإيصال المنتوجات الزراعية لكافهة ولايات السودان دون الوصول لتصنيف دولي عن وجود مجاعة بالوطن
كسب الإقليم لمدخلات تقانة حديثة والتدريب وإستعداد ليكون الإقليم سله غذاء السودان وأفريقيا بإذن الله تعالى
ان الإقليم وضع في عاتقه التصدي لكل الأزمات للدفاع عن السودان
وان إنسان الإقليم جاهز لكل المعارك بالسلاح والطورية والقلم والفكر
تعزيزاً لقيم حب هذا الوطن وتكامل أدوار الإنتاج والاكتفاء
وترسيخ قيم إستباق الأحداث والمبادرات للتعافي من الأزمات
✍🏾 بقلم . نقيب م
خالد محمد احمد قازوا
مُستنفر ومزارع