مقالات الرأي
أخر الأخبار

مابين امجاد الزمان وعبقرية المكان كان خطاب الرئيس البرهان في ذكري استقلال السودان كتب د. عبدالقادر ابراهيم

مابين امجاد الزمان وعبقرية المكان كان خطاب الرئيس البرهان في ذكري استقلال السودان

كتب : د. عبدالقادر ابراهيم

مابين امجاد الزمان وعبقرية المكان كان خطاب الرئيس البرهان في ذكري استقلال السودان من داخل القصر الجمهوري.. فهذا المكان شهد تحقيق الاستقلال في العام ۱۸۸۰م وخروج المستعمر في العام ١٩٥٦م ودحر المليشيا في العام ٢٠٢٥م.. ويستدير الزمان بعام جديد ويجد السودان قد
سحق اكبر مؤامرة كونية حيث توحد الشعب في معركة الكرامة الوجودية كما اسماها ا.البرهان .. معركة انقذت السودان ووحدت الوجدان وهي ماضية في تحرير دارفور وتطهير كردفان.

لقد اسدى السودان للاقليم وللمنطقة العربية معروفا وهو يحطم الحلم الاسرائيلي ويمزق الوهم الاماراتي باخضاع السودان عبر مليشيا ال دقلو ثم احتلال ساحل البحر الاحمر والسيطرة علي خلجانه وممراته وموانئه بانشاء مليشيا خاصة قوامها 38 الف مرتزق لاحكام السيطرة علي البحر توطئة لتطويق السعودية وخنق مصر.. لقد طاش سهم ابوظبي وخاب فأل المليشيا وحاقت اللعنة بعيال زايد واعوانهم من الخونة السودانيين.. فالان تحصد المليشيا المجرمة هزائم منكرة وتجني دويلة الشر خسائر مريرة سياسيا واخلاقيا.واقتصاديا.. ففي كل يوم تنكشف عوراتها وتفتضح.مؤامراتها ضد اقرب جيرانها واوثق حلفائها.. فهذه الدولة المراهقة المارقة عريقة في الشر مفطومة على الخيانة والغدر.. وستشهد الايام القادمة طردها من اليمن.وخروجها من القرن الافريقي وانتحارها في السودان..
ان السودان يتعافى باضطراد ويستعد لتطبيع الحياة في كافة ربوعه توطئة لتاسيس عهد المواطنة والكفاية.. ودولة السلام والحرية والعدالة .. وهو في طريقه للانخراط في تحالف عملاق.بقيادة المارد السعودي والمصري والتركي.. تحالف سيقطع.عشم عيال زايد ويبدد أوهام شيطان العرب.. تحالف ستتبخر امامه المؤامرة الصهيواماراتية مؤذنا بانحسار نفوذ ابوظبي وسقوط الرهان الاسرائيلي.. للأبد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى