حمدوك جاء للمنصب الكبير بلا تجربة سياسية، ولا كسب وطني بقلم: د. عبدالقادر ابراهيم

حمدوك جاء للمنصب الكبير بلا تجربة سياسية، ولا
كسب وطني
بقلم: د. عبدالقادر ابراهيم
الدكتور عبد الله ادم حمدوك شخصية جاءت من المجهول متزامنة
مع جائحة كورونا، جاء للمنصب الكبير بلا تجربة سياسية، ولا
كسب وطني وبدون استحقاق ..انتخابي.. وليس له للآن في خدمة
السودان جهد ولا عرق جاء لرئاسة الوزراء ترافقه دعاية مريبة..
وكان اداؤه باهتا ومحبطا لاكثر حلفائه اخلاصا له واقتناعا بــه.. ويمكن تلخيص اعظم انجازات الرجل الاسطورة او بالأحرى (مخازيه) في سطور .
فقد كتب حمدوك خطابا للأمم المتحدة ) من خلف ظهر حلفائه
من مدنيين وعسكر) يطلب فيه بوضع بلاده تحت الوصاية الدولية.
ثم كان اول رئيس وزراء سوداني يقبض راتبه ورواتب فريقه من
خزانة الاتحاد الاوربي.
كما دفع لامريكا مبلغ ٣٦٠ مليون دولار من جيب الشعب الفقير
غرامة عن حكم محكمة تم نقضه وتبرئة السودان منه.
ثم بعد مرور شهرين من ادائه القسم اتضح انه لا يحمل برنامجا لادارة الفترة الانتقالية وكان في انتظار برنامج ناشطي (قحت)..
فتأملوا يا أولي الالباب.
عبد الله حمدوك أحد مفصولي الحزب الشيوعي.. ومثلما خرج
مطرودا من الحزب.. خرج من الوزارة منبوذا من الشعب .. ليصبح
في تقدم اولا وصمود اخيرا ظهيرا سياسيا للمليشيا..
في هذه الايام يقوم حمدوك بجولة اوربية ينفذ فيها ( دون حياء)
تعليمات ابوظبي ويخدم اجندة المليشيا.. لقد أثبتت الاحداث ان حمدوك مجرد دمية على مسرح العرائس الإماراتي .. يتحدث بلسانها ويتحرك بأوامرها وقد اتقن ومعـه اراجوزات صمود لغة الاشارة الاماراتية. يصاب حمدوك بالصمم
حينما يتعلق الامر باتهام الامارات ويصاب بالعمى عن رؤية مجازر ومذابح المليشيا ويهرب من ادانتها كما يهرب السليم من الاجرب.. ولكن تنفك عقدة لسانه بالعربي وبالرطانة وهو يتهم
جيش بلاده بجرائم الحرب او بمزاعم استعماله اسلحة محرمة..
ان عمالة ) تقدم) ومخازي ( صمود) اضافت للخيانة مسمى جديدا هو (حمدوك)..



