بوجوه يكسوها الحزن وعيون تذرف الدموع المؤسسة التعاونية الوطنية تدشن عودة (المسنين) نزلاء دار الضو حجوج إلى الخرطوم

بوجوه يكسوها الحزن وعيون تذرف الدموع
المؤسسة التعاونية الوطنية تدشن عودة (المسنين) نزلاء دار الضو حجوج إلى الخرطوم
شندي – لنا عبدالله
بعد نحو ثلاث سنوات وفي موقف ومشاعر مخلوطة بالحزن والسعادة ،دشنت اليوم (الاحد) المؤسسة التعاونية الوطنيه عودة نزلاء دار الضو حجوج من محلية شندى الى دارهم بمدينة الخرطوم بحري بعد تحريرها من دندس المليشيا المتمردة بتشريف المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بلة سومي.
وقام المدير التنفيذى لمحلية شندي الأستاذ بله أحمد سومي بوداع اباءه نزلاء الضو حجوج إلى مدينة بحرى بحضور ممثل المؤسسة التعاونية الرائد أحمد عبدالعزيز ومدير الرعاية الإجتماعية الاستاذه هويدا الجزولى ومبارك شريف مدير دار المسنيين بمحلية شندي الذي احتضن هؤلاء الآباء المسنين بعد إجلائهم من دارهم بسبب حرب المليشيا.
وعبر المدير التنفيذي لمحلية شندي الحاج بله سومى عن خالص شكره وامتنانه للمؤسسة التعاونية الوطنية على دعمها المتواصل لجميع الفئات خاصة دار المسنين ، مبينا ان هذا الدعم يعكس التزام المؤسسة بتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية وعبر فى حديثة عن حزنه بعودتهم مؤكدا لهم بزيارته فى دارهم، مؤكدا ان هؤلاء المسنين لم يكونوا نازحين أو ضيوف لدى مدينة شندي بل اهل ديار .
من جانبة أكد ممثل المؤسسة التعاونية الوطنية الرائد أحمد عبدالعزيز أن هذه العوده تأتى فى إطار الجهود المستمره للمؤسسة التعاونية ودعمها المتواصل للمسنيين واليوم يتم عودة نزلاء دار الضو حجوج لولاية الخرطوم برعاية المؤسسة ودعمهم أيضا
الى ذلك أعرب مدير دار الضو حجوج الأستاذ مبارك شريف عن شكره للمدير العام للمؤسسة التعاونية الوطنية اللواء محاسب عادل العبيد والرائد أحمد عبدالعزيز ممثل المؤسسة التعاونية بمحلية شندى ودعمهم المتواصل للمسنين فى تلك هذه الظروف وتواصل المؤسسة فى دعمها واليوم قامت برعاية عودتهم لديارهم بدار الضو حجوج بالخرطوم بحرى.
كما عبر النزلاء عن حزنهم على فراقهم محلية شندي الذين أتوا لها منذ اندلاع الحرب كما شكر أيضا المدير التنفيذي لمحلية شندى لوقفته معهم وأيضا المؤسسة التعاونية الوطنية بدعمها لهم وأيضا شكروا مواطن مدينة شندي لإحتاضنهم لهم.



