
بسم الله الرحمن الرحيم
*شكرًا للدكتور كامل إدريس ومستشاريه الأبطال*
شكرًا للدكتور كامل إدريس ومستشاريه الثلاثة الدكتور حسين الحفيان والدكتور بدر الدين الجعيفري والدكتور نزار عبد الله. إن هؤلاء الأبطال لم يكونوا يومًا ماء حزبيين ولا جهويين، ولم يعينوا وفق محاصصة، ولا يمثلون قبيلة بعينها، ولم يعلم أحد ما هي قبيلتهم، ولم نسمع ادعاء من عشيرة أنهم يمثلونها، ولم يتهموا قبل أو الآن أنهم عملاء أو بايعي وطن أو كتب في اسم أحدهم فلان بن علان (الكتبي).
إننا نكتب عن رجال شجعان ارتضوا الوطن على نعيم الدنيا، مساندين للشعب وجيشنا الوطني، استنهضوا همهم وكفاءتهم خدمة من غير أجر لوطننا السودان، وهم يقدمون مثال الشجاعة السودانية عند المثقف الذي نال الشهادات العليا بجهد وعرق، ونالوا لقب الدرجة العليا ليس من باب المجاملة، أم قدموا رشاوي لنيل لقب لا يصدقه من ناله.
هم طينة سودانية خرجت من بيوتنا، تمثل أصالة السوداني مقنع الكاشفات السوداني الواحد الذي يفخر به، لم يعرف الخيانة ولا المؤاخذة ولا التباهي بالكذب.
شكرًا المؤسس الدكتور كامل إدريس وأصحابه، وأنتم سدا منيعًا ضد كل مؤامرة أرادها العدو، فكانت ملحمة إعادة السودان إلى قواعده بين شعوب أفريقيا في منظمة (الإيقاد)، فكانوا نعم العاملين بتجرد يستحق الذكر.
حين نقارن الدكتور كامل إدريس صاحب الكفاءة السودانية الحقيقية وهو يباشر المهام من داخل السودان وخرطوم الخير وطني قح ترك نعيم سويسرا وترفها وترأس حكومة مدنية وطنية نجحت في إزالة متاريس (قحت)، وبين من سبقه الهمبول حمدوك خائن وطنه وشعبه وهو أداة مستخدمة من دولة الشر يقود وفد الفتنة إلى دول العالم الخارجي مروجًا أن الجيش مدان في تحرير الوطن من مليشيا آل دقلو.
ولكن لا مكان له في السودان المحرر بأيدي الوطنيين. إن ثقتنا متجددة في حكومة الأمل، وقد كتبوا اسمهم في سجلات الشرفاء، وعملهم شهادة كتبت في صفحات الوطن بيضاء خالية من الفساد.
إن القادم أجمل، وسوف ينعم السودان بخيراته وتحرر كل أراضيه، ونحن خلف قيادتنا سائرون لإكمال المسيرة الوطنية، ولا نامت أعين الجبناء.
شكرًا قائدنا البرهان حين كلف هؤلاء الأكارم، رغم محاولة ضعاف النفوس الذين ينشرون الكذب على كل نجاح.
وللحديث بقية
محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة



