
*فل يكون*
(1-5)
*ح ترجعوا أمتى يا سودانيين؟*
فائز عبدالله يكتب
عبارة ترددت في أذني مثل صدى، حينما كنت أتجول في شوارع القاهرة. تنمر الشباب المصري بالسودانيين، من الأبيض إلى آخر فيصل، إلى 6 أكتوبر. كنت أتساءل، بينما الألف الشباب السوداني من الجنسين يعملون في المصانع بأضعف الأجور، وآخرين يتم استغلالهم دون أجر.
في محافظات السيدة زينب والجيزة والمهندسين وفيصل، حيث السماسرة والشقق باهظة الثمن، مع التأمين الذي يتم أخذه أولاً، غالبًا ما يتم أخذه دون وجه حق. السودانيين ساهموا في زيادة الاقتصاد المصري، وأصبحوا يعملون في المزارع والمصانع وفي جميع محافظات مصر.
لكن، ماذا عن كرامتهم؟ ماذا عن حقوقهم؟ أليسوا هم أيضًا بشرًا لهم حقوق وعليهم واجبات؟ أليسوا هم أيضًا ضحايا للحرب والفقر والجوع؟
وكنت شاهدا” مع صديقي العزيز “ح ،ك” الذي مايزال في قاهرة العزيز في المفوضية 5مايو من. العام الماضى مجموعة من المتفلتين “النقرز” تقوم بالاعتداءات على السودانيين اللاجئين وتأخذ كل ما يملك اللاجئ، هاتفه وقروشه. أين العدالة؟ أين الحماية؟ أين الإنسانية؟
فل يكن هنالك من يمثل السودانيين يرفض حملات الامن الشرسة على الالف السودانيين
نواصل



