
الفريق علي جاد الله : التاريخ لم يسجل علينا عمالة للخارج
الخرطوم 5 فبراير 2026
أشاد الفريق علي جاد الله الرضي، رئيس الحركة الشعبية – قطاع دارفور، ومساعد رئيس التحالف السوداني بالأمانة، بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة وقوات الإسناد المدني والقوة المشتركة في محور كردفان، واصفا إياها بالتقدم المهم في مسار استعادة الأمن والاستقرار.
وأكد الرضي، في تصريحات صحفية بالخرطوم، أن باب التوبة ما زال مفتوحا أمام عناصر المليشيا الراغبين في وضع السلاح والعودة إلى حضن الوطن، وذلك وفق توجيهات رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، داعيًا كل من يختار السلام إلى اغتنام هذه الفرصة.
وشدد على أن القوات المسلحة ماضية في كبح جماح التمرد، مناشدا العقلاء في الإدارة الأهلية الاضطلاع بدورهم لتجنيب البلاد والإقليم مزيدًا من إراقة الدماء، وعدم الانزلاق نحو الفوضى.
وأوضح أن العمليات العسكرية لا تستهدف المدنيين أو الحواضن الاجتماعية للمليشيا، مؤكدًا أن هؤلاء “مغلوب على أمرهم”، وداعيا الإدارة الأهلية إلى حث المواطنين على مغادرة مناطق تواجد المليشيا والعمل على رتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التعايش السلمي.
وأشار الرضي إلى تجربة حركته السابقة، قائلا إنهم حملوا السلاح من أجل قضية عادلة ثم اختاروا السلام ووضعوا السلاح دون ارتهان أو عمالة للخارج وبإرادة وطنية، مؤكدا عدم الانشغال بالاتهامات، ووصف المليشيا لهم بـ “الفلنقايات” ، ومشددا على أن التاريخ لم يسجل عليهم تبعية أو إرتهان لجهات خارجية.
وانتقد الرضي ما وصفه بالتناقض بين الخطاب الإعلامي للمليشيا وممارساتها على الأرض، متهمًا إياها بارتكاب انتهاكات جسيمة شملت التطهير العرقي ونهب البنوك والمؤسسات وتخريب البنى التحتية واستخدام بيوت الناس لأعمال عسكرية، كما اعتبر حديث قائد المليشيا عن “دولة 56” وشيطنة الإسلاميين “مثيرًا للدهشة”، مشيرًا إلى أن تلك الطروحات تصدر عن جهة نشأت وترعرعت داخل ذات المؤسسة.



