مقالات الرأي
أخر الأخبار

عن أي شعب تتحدثين يا نفيسة؟ (ردٌ على ترهات الغافلين) ​بقلم: محمد إسماعيل محمد

عن أي شعب تتحدثين يا نفيسة؟ (ردٌ على ترهات الغافلين)
​بقلم: محمد إسماعيل محمد

​طالعتنا المدعوة “نفيسة حجر” بحديثٍ ممجوج تتوهم فيه الحديث باسم الشعب السوداني، وهي أبعد ما تكون عن وجدانه وقيمه. لذا كان لزاماً علينا أن نضع النقاط على الحروف، ونكشف زيف الادعاءات التي تحاول غسل تاريخ “قحت” الملطخ بدموع المظلومين وأموال “المشفشفين”. من أهل السودان .
​أولاً: هوية الشعب السوداني ليست للمزايدة
​عن أي شعب تتحدثين يا نفيسة؟ أليس هو ذلك الشعب المسلم، الوسطي، المتوضئ، الطاهر في ملبسه ولسانه وخلقه؟ هذا الشعب الذي عرف بالاستقامة قبل أن تقتحم “سواقطكم” كراسي الحكم عبر تحالفات مشبوهة مدعومةٍ من أجهزة المخابرات والماسونية العالمية. لقد فشل مشروعكم حين حاولتم “تغريب” هذا الشعب وتغيير هويته الملتزمة، فارتدت إليكم سهامكم خيبةً وخسراناً.
​ثانياً: لجنة “التمكين” أم لجنة “الشفشفة” والابتزاز؟
​لقد كشفتم عوراتكم يوم صادرتم الحقوق بغير حق، ونهبتم أموال الناس عبر لجنتكم المشؤومة التي أسميتموها زوراً “إزالة التمكين”. لم تكن لجنة للعدالة، بل كانت مقصلة لابتزاز الناجحين من أصحاب المال والأعمال.
​شهود من أهلها: فيديوهات وإعترافات المقدم عبدالله، وتسجيلات “عجوبة”، تشهد بفساد وجدي (شاشات) وشلته.
​الاعتراف بالحق: إعترافات ناشطي “قحت” أنفسهم بالبلاغات الكيدية والابتزاز الممنهج، وتسجيلات نادر العبيد، كلها أدلة دامغة على أن نزاهتكم المدعاة لم تكن سوى حبر على ورق “سفركم المنحرف”.
​ثالثاً: المقارنة المستحيلة.. بين مخيط نعل “المصباح” و”سلك”
​تدافعين عن “خالد سلك” وهو الذي لا يستطيع مواجهة أهله في “فداسي”. فداسي التي دخلها البطل المصباح أبوزيد فاتحاً ومنتصراً، مقدماً قوافل الشهداء لتطهيرها من دنس “الجنجويد” الذين يسبح سلك بحمدهم في المنابر.
إن نساء وأطفال فداسي، الذين أذاقهم حلفاء سلك صنوف العذاب والنهب، لن يستقبلوا “خالد” إلا بما يليق ببيعه لنخوة السودانيين. إن مخيط نعل المصباح وإخوته من جنود القوات المسلحة والمستنفرين الأشاوس، يعلو درجة ومقاماً على كل من باع كرامة أهله مقابل دراهم معدودة في أسواق النخاسة.
​رابعاً: المساجد هي منابر الحق وقيادة الأمة
​تتباكون على مخاطبة الناس في المساجد؟ إن المساجد كانت وظلت هي المنطلق؛ منها أدار النبي ﷺ الدولة، وفيها يجتمع الرجال وصناع القرار. المحراب هو منصة النصح وكشف الحقائق وفضح الخونة والمرتزقة.
أين كانت غيرتكم على المساجد يوم قامت عناصركم بضرب الأئمة والعلماء وانتهاك حرمة المنابر؟ إن ذاكرة الشعب السوداني “صلبة” لا تنسى صور همجيتكم وتطاولكم حتى على الذات الإلهية في عهدكم الغابر.
​خاتمة: لا مكان للنجاسة في ثوب الوطن
​أقولها لكِ بوضوح: محاولتك “غسل الغائط بالبول” لن تطهر النجاسة التي خلفتها “قحت” في السودان. إن شباب السودان المؤمنين بوطنهم، وعزيمة إخوة المصباح، سيعملون على محوكم من خارطة العمل السياسي.
لا مكان لكم بيننا، ولو اغتسلتم في نيلنا من منبعه في “فيكتوريا” وحتى “شلال السبلوقة”.. فالثورة الحقيقية هي ثورة الكرامة التي يقودها الآن شرفاء القوات المسلحة والمستنفرون لتطهير الأرض والعرض.​#جيش_واحد_شعب_واحد
#المصباح_أبوزيد
#السودان_عزيز
#جيش واحد شعب واحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى