
بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
الامانة السياسية.
الاشقاء والشقيقات
ابناء السودان الاوفياء
هذا بيان للناس.
نشرت بعض المواقع الإخبارية تصريحات باسم احمد الطيب المكابرابي ونسبت إليه منصباً في الحزب لم يصل إليه بانه الامين السياسي للحزب وهذا كذب وتدليس، وتزوير في اوراق رسمية، والمذكور اعلاه مفصول من الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل ولاعلاقة له من بعيد او قريب بالامانة السياسية للحزب، وهو فرد من افراد المجموعة الانقلابية لم يصل درجة القيادي، ومفصول من الحزب وكل مايصرح به باسم الحزب هو كلام وثرثرة تخصه وحده ،وتقع مسؤوليتها عليه، وسيتحمل نتائجها. التصريح المنسوب للقيادي المفصول لمخالفته لوائح الحزب، وتمرده على الشرعية ،هذا التصريح حول المجلس التشريعي يخصه وحده كعضو سابق مفصول من الحزب ولايتمتع بعضويته دعك من ان يدعي زوراً وبهتاناً بانه قيادي وإضافة صفة رئيس القطاع السياسي.ونؤكد ان قرارات الحزب لاتخضع للرغبات والاهواء وتمرير الاجندة الاجنبية التي تسعى لهدم وحدة السودان وتمزيقه وما إساءة المذكور للزملاء الاعزاء في حركات الكفاح واعضاء الكتلة من ابناء دارفور إن هي إلا سياسة معلومة بالضرورة تخدمها غرف سياسية وإعلامية ذات احندة لاتهمها مصلحة السودان .. والغريب ان المواقع الإخبارية الداعمة للملبشيا المتمردة وداعميها هم الاكثر ترويجاً لهذه الكلمات البائسات والطائشة والمخالفة لكل ادبيات وتاريخ الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل وعليه نؤكد ونكرر ان العضو السابق المفصول احمد المكابرابي لاعلاقة له من بعيد او قريب بالحزب وان مايردده يخصه ونحذره للمرة الاخيرة من الزج باسم الحزب في معاركه من اجل إرضاء زمرة ادمنت التكسب بالإساءة للحزب والتغبيش على مواقفه الاصيلة بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب حفظه الله ،والنائب الاول لرئيس الحزب رئيس المكتب التنفيذي ورئيس الكتلة الديمقراطية السيد جعفر الصادق الميرغني.
وان الكتلة هي صمام أمان وحدة السودان وانها ستمضي في برامجها المرتبطة بالشعب والدولة كما كانت منذ اول يوم لميلادها وان الضجيج الفارغ من جهات معروف من يحركها لاتزيدها سوى تماسكا وتمسكا بموقعها وعملها من اجل التحول الديمقراطي و دولة القانون والحرية والعدالة والديمقراطية..
ومن المعلوم بالضرورة أن البلاد تواجة عددا من التحديات الكبرى تهدد وجودها، على رأسها تحدي إنهاء الوجود العسكري و السياسي لمليشيا الدعم السريع الإرهابية ثانيا : مهددات فشل الدولة السودانية في التحول الديمقراطي و الدولة المدنية
و تنامي موجة الإرهاب الإعلامي وسيناريوهات العداء بعد إنعقاد اول إجتماع للكتلة في العاصمة هو في حقيقته جزء من مخطط الاعداء ضد أمن بلادنا واستقرارها وبالرغم من التفاوت في مستوى هذا التهديد ونوعيته فإنه لا يختلف جوهريا عن مليشيا الدعم السريع الإرهابية إلا في المدى والتوقيت فجميع القوي السياسية التى تعمل من أجل وحدة البلاد ووضعها فى مسار التحول الديمقراطي وانفاذ دولة القانون هي على لإئحة أعمال أعداء البلاد ومنظومات الإرهاب الدولي وتثبيت اركان الفوضى المرتبطة باعداء المنطقة الإفريقية ودول العالم الثالث بشكل خاص والعمل
بمعاول للفرقة وضرب التماسك القومي عبر بث الاكاذيب ومحاولات ضرب النسيج الاجتماعي بتقسيم الشعب والدولة وخطاب الكراهية وسرقة الموارد عبر جحافل المرتزقة الاجانب وكل ذلك من اجل جعل السودان دولة غير قادرة على تحقيق أي منجز استراتيجي عبر إفشال المشروع الوطني السودانيى القومي الوحدوي الذي تطلع به الكتلة الديمقراطية والزح بالبلاد فى صراعات وخلافات سودانية – سودانية وهذا ما يهدف له الاعداء ويعملون له الليل والنهار بواسطة غرف مدعومة مالياً وإعلامياً متحكم بها .
وهذا الهدف بعيد المنال ومستحيل طالما هناك تحالف استراتيجي تقوده الكتلة الديمقراطية وتسخر له الطاقات اللازمة وتطوقه بخطابها الوطني الملتزم بمشروع الدولة الوطنية السودانية واسسها القائمة على العدالة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية ومحاربة الغلو والتطرف في جميع المجالات كاساس راسخ لدولة المواطنة والقانون ذات السيادة الكاملة والمستمدة قوتها من الشعب السوداني في وطن حر ديمقراطي.
٩فبراير ٢٠٢٦ ميلادية.



