مقالات الرأي
أخر الأخبار

د.عبدالقادر ابراهيم يكتب .. لا يُجنى من الشوك العنب.. وكما يدين الفتى يدان

د. عبدالقادر ابراهيم يكتب .. لا يُجنى من الشوك العنب.. وكما يدين الفتى يدان

ضجت الميديا بسخريات حامضة ومُرّة على وقع تغريدة لشيطان العرب (بن زايد) تقول إن الإمارات التي ساندت جميع الدول العربية.. واليوم تنتظر الرد.. لا مكان للصمت أو التخاذل).. ولا ندري عن أي إمارات يتحدث الرجل..؟! عن إمارات الخير التي صنعها بالحب الشيخ زايد.. أم إمارات الشر التي باعها ابنه للشيطان وأحالها وكراً لخيانة
العرب وإيذاء المسلمين والغدر بالجيران والتآمر على دول الخليج واحدة تلو الآخر.
تغريدة تدل على رجل موجوع حد الصراخ حسرةً وندامة.. حيث لا ينفع الندم ولا يجدي العويل والبكاء.. فبينما يعيش هو في عزلته التاريخية
يرى بالمقابل تضامنا تلقائياً كبيراً من كل الأخيار والأحرار في العالم مع كل دول الخليج. إلا أبوظبي تحديداً. ولا يجد هو (شخصيا) من يعيره
كلمة طيبة أو يجامله بتحية عابرة.
ذلك أن الإمارات في عهده لم تدع شقيقاً ولا صديقاً إلا وناله أذاها وذاق شرها .. ولم يترك للإمارات مودة في قلب عربي ولا مسلم.. فما
من دم سال وروح أزهقت أو صرخة صدرت من أم ثكلى أو آهة لحرة اغتصبت إلا ولبن زايد فيها نصيب الأسد.. ناسيا أن الذنب لا يُنسى وأن الديان لا يموت..
ويكفي بن زايد شراً ما اقترفه بدم بارد في السودان البلد المسلم.. يكفيه شراً أنهاراً من الدم الحرام وبحاراً من الدموع وفصولاً من صنوف الدمار الشامل والإبادة الجماعية.. ارتكبها بحق شعب طرده من أرضه ودياره ظلماً وعدواناً.. صانعا جرائم حرب مكتملة الأركان وإبادة جماعية موثقة وجرائم ضد الإنسانية معلقة كلها في رقبة
بن زايد).. ومسؤول عنها أصالة يوم يقوم الناس لرب العالمين. لن تجديه نفعاً سردية كاذبة أو رواية مزورة.. فاليوم يحصد ما زرعت يداه من الشرور والفتن والمذابح .. حيث لا يُجنى من الشوك العنب. وكما يدين الفتى يدان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى