كل العالم دولا وشعوبا تدين للمملكة العربية السعودية بالفضل بقلم د. عبد القادر إبراهيم

كل العالم دولا وشعوبا تدين للمملكة العربية السعودية بالفضل
بقلم : د. عبد القادر إبراهيم
كل العالم دولا وشعوبا تدين للمملكة العربية السعودية بالفضل وتعترف لها بحقها وسبقها وكونها الاخ الاكبر الذي ناولته أقدار مباركة فضل الريادة وزمام القيادة..
واختارت منها قبلة للصلاة وارست فيها كعبة الرجاء. عراقة تاريخ ودين وامجاد لايختلف فيها اثنان ولا تنتطح فيها عنزتان
ومن اعاجيب الزمان ان يقول مستشار الشيطان الأكاديمي الجهلول عبد الخالق عبد الله أن المملكة تعاني من عقدة الأخ الأكبر.. ناسيا ان المملكة الكبيرة تدفع غاليا ثمن نزق بعض الصغار – وابوظبي أنموذجا وخروجهم على مقتضيات السياسة والكياسة والأدب ومحاولة لعب أدوار ليست في وسعهم ولا طاقتهم.. قفزا فوق ثوابت التاريخ والجغرافيا والواقع.. واعجب من ذلك أن تتوهم الامارات بأنها في سباق مع المملكة إلا اذا سلمنا جدلا بامكانية دخول فار صحراوي في رهان مع فرس عربي أصيل تتوهم الامارات اوهاما .وتصدقها.. وتطلق كذبة ابريل ثم تعود وترسم عليها خطة عشرية.. ومن ذلك قول الرجل ان المملكة تغار من ابوظبي.. كنا منصدق ذلك.. اذا غارت النياق النجائب في نجد من الحمير الضالة بساحل القراصنة. مكتوب على المملكة – الاخ الاكبر – ان يتحمل في صبر الصالحين شغب الصغار ويسدد في صمت فصيح فاتورة نزق من لم يتعلم المشي بعد ويريد ان يدخل في سباق الضاحية.. ومن غرائب الزمان ان مشيخة منبوذة عالميا يجمعها اتحاد هش.. تتآمر على دولة شامخة وراسخة او تعمل على تفكيك كيانات ذات وزن وتاريخ ناسية ان خيمتها الواهية تعاني من شدة الرياح وقلة الاوتاد.