الأخبار
أخر الأخبار

مدير المتحف الحربي الفريق عمر النور: دمار ممنهج يستهدف هوية السودان.. والمتحف سيُبعث أقوى شاهداً على بطولات الجيش*

*مدير المتحف الحربي الفريق عمر النور: دمار ممنهج يستهدف هوية السودان.. والمتحف سيُبعث أقوى شاهداً على بطولات الجيش*

التقى مدير إدارة المتاحف والمعارض والإرث العسكري، الفريق ركن الدكتور عمر النور، بمكتبه ظهر اليوم، مدير مكتب منظمة اليونسكو في السودان أحمد جنيد سوروش، برفقته مستشار اليونسكو الدكتور عبد الرحمن علي. حيث استعرض اللقاء حجم الانتهاكات التي تعرض لها المتحف الحربي جراء اعتداءات مليشيا الدعم السريع، وما خلفته من دمار واسع طال البنية التحتية ومقتنيات المتحف.

وأكد الفريق عمر النور أن ما تعرض له المتحف الحربي يمثل “دماراً شاملاً ومنهجياً” يستهدف طمس الهوية التاريخية والعسكرية للسودان، مشدداً على أن هذه المحاولات “مصيرها الفشل”، وأن تاريخ السودان سيظل عصياً على المحو. وأضاف أن المتحف الحربي سيبقى رمزاً وطنياً راسخاً، ينقل للأجيال القادمة بطولات وتضحيات القوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وصون تراثه.

وكشف عن تزايد رغبة عدد من الجهات الوطنية والدولية في المساهمة في إعادة تأهيل المتحف، مؤكداً أن العمل جارٍ لإعادته “بصورة أفضل مما كان عليه”، ليظل شاهداً حياً على تضحيات جنود السودان بمختلف رتبهم وتخصصاتهم.

من جانبه، أعرب مدير مكتب اليونسكو في السودان أحمد جنيد سوروش عن سعادته بزيارة المتحف الحربي والاطلاع ميدانياً على حجم الأضرار التي لحقت به، مشيداً بجهود إدارة المتحف في حماية المقتنيات رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأكد سوروش التزام اليونسكو بمواصلة دعمها الفني في مجالات حماية التراث الثقافي وصون المجموعات التاريخية، لافتاً إلى أهمية التدريبات التي نفذتها المنظمة سابقاً في مجالات الاستعداد للمخاطر والحفظ الوقائي، والتي أسهمت في تقليل حجم الخسائر.

كما ثمّن مشاركة كوادر المتحف في ورش العمل المتخصصة التي نظمتها اليونسكو، مشيراً إلى أن هذه الجهود تعزز من قدرات العاملين في قطاع المتاحف على حماية الإرث الثقافي السوداني في أوقات الأزمات.

وشدد سوروش على أن اليونسكو ستظل شريكاً فاعلاً في حماية التراث السوداني، مؤكداً حرص المنظمة على دعم جميع المبادرات الرامية إلى صون الهوية الثقافية والتاريخية للبلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى