معتمدية اللآجئين تحتفل بيوبيلها الذهبي تحت شعار معًا نحو حلول مستدامة تحفظ الكرامة وتعيد الأمل

معتمدية اللآجئين تحتفل بيوبيلها الذهبي تحت شعار معًا نحو حلول مستدامة تحفظ الكرامة وتعيد الأمل:
الخرطوم – 9 مايو 2026 : تحتفل معتمدية اللآجئين اليوم السبت 9 مايو بمرور خمسين عاما على تأسيسها، وهى مناسبة وطنية مهمة تستحضرالدولة السودانية فيها مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الإنساني في خدمة اللاجئين والمجتمعات المتأثرة بالنزوح تحت شعار “معًا نحو حلول مستدامة تحفظ الكرامة وتعيد الأمل،” لتاكيد إلتزام السودان التاريخى والانسانى تجاه قضايا اللجوء إنطلاقا من مورثات شعبه الكريم والتزاماته الدولية.
وفى هذا السياق، عبر معتمد اللآجئين نزار التجاني أحمد أبو القاسم عن خالص تهانيه لكل العاملين بالمعتمدية على إمتداد ربوع السودان ولكل الرعيل الاول من المؤسسين لهذه المؤسسة الوطنية العريقة. كما عبر عن إمتنان المعتمدية وتقديرها لكافة شركائها من المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والوطنية، ولكل من أسهم في دعم مسيرتها، مؤكدا عزمها على مواصلة أداء دورها الوطني والإنساني بكل مهنية ومسؤولية.
تؤكد معتمدية اللاجئين إعتزازها بالدور التاريخي والريادي لبلادنا في مجال حماية اللاجئين، حيث تُعد من أوائل الدول التي انضمت إلى اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، وكذلك اتفاقية منظمة الوحدة الإفريقية لعام 1969، وهو ما يعكس التزامًا راسخًا بالمبادئ الإنسانية وقيم التضامن الإقليمي والدولي.
واوضح معتمد اللاجئين أن السودان ظلت أبوابه مفتوحة أمام تدفقات اللاجئين من دول الجوار طيلة ستة عقود من الزمان وظل أهله يتقاسمون مواردهم الشحيحة مع ملايين اللاجئين الذين أستضافوهم نيابة عن المجتمع الدولي رغم ظروفهم الصعبة، مشددا على الحاجة الى تعزيز الحماية ولإيجاد حلول مستدامة لمشكلة اللجوء في السودان، وعلى رأسها عودة اللاجئين الطوعية الآمنة والكريمة إلى بلدانهم الأصلية.
وأشار معتمد اللآجئين إلى التحديات الكبيرة التى تواجه المعتمدية ، خاصة في ظل المتغيرات التي فرضتها الحرب الأخيرة، والتي تستدعي بشكل عاجل مراجعة وتحديث سياسات اللجوء فى السودان وفق منظور وطني سيادي متكامل بما يحقق التوازن بين إلتزامات السودان الدولية ومتطلبات الامن القومي وحماية الهوية الوطنية السودانية.
وأوضح سيادته أنه فى إطار استئناف المعتمدية لخدماتها في فترة ما بعد الحرب ، فإن الإستعدادات تجرى على قدم وساق مع السلطات المختصة والشركاء الدوليين لإستئناف تسجيل جميع اللآجئين من دولة جنوب السودان من داخل معسكرات اللجوء بولاية النيل الابيض فى الايام القادمة ومنحهم بطاقات للجوء تتضمن الرقم الاجنبي ليتسني لهم التمتع بجميع الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية.
وفي ذات السياق، تتابع المعتمدية باهتمام أوضاع السودانيين في دول الجوار، وتؤكد أهمية العمل على تهيئة الظروف المناسبة لدعم العودة الطوعية لهم بصورة آمنة وكريمة، بالتنسيق مع الدول المستضيفة والشركاء الدوليين، بما يسهم في استقرار الأسر وإعادة بناء المجتمعات المتأثرة بالحرب وتوفير الحياة الكريمة لهم عند عودتهم الى السودان.
ويمثل اليوبيل الذهبي محطة مهمة لتقييم الإنجازات واستشراف المستقبل، وتجديد الالتزام بمواصلة العمل الإنساني القائم على المبادئ، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمانًا واستقرارًا.
معًا نحو حلول مستدامة تحفظ الكرامة وتعيد الأمل لأكثر من مليون لاجئ يبحثون عن الملاذ الآمن فى السودان.
للإتصال :
الاستاذ ماهر الزبير
مسؤول الاعلام بالمعتمدية
بريد إلكتروني Mahirelzubeir@yahoo.com :
تلفون : 249918005181 – +249123251933
نبذة عن معتمدية اللآجئين:
أنشأت حكومة السودان معتمدية اللاجئين فى 9 مايو من عام 1967، لتحل محل اللجنة المركزية للاجئين والتي أنشئت في العام 1965 للإستجابة لتدفقات اللآجئين من دول الجوار، خاصة من الكونغو واثيوبيا واريتريا. والمعتمدية مؤسسة حكومية تعمل تحت ظل وزارة الداخلية السودانية للإضطلاع بكافة المسائل المتعلقة بشؤون اللاجئين ورعايتهم بدءا من إستقبالهم وإسكانهم تغذيتهم وحمايتهم وتسجيلهم وتقديم البرامج الإنسانية التي تسهم في إيجاد حلول مستدامة لهم بما في ذلك العودة الطوعية وإعادة الإدماج، بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين. كما تنفذ المعتمدية مشروعات تخدم وتعزز صمود المجتمعات السودانية المتاثرة باللجوء.