محمود محمد محمود مرشحاً للرئاسة.. الصومال أمانة في أيديكم فاختاروا من يستحقها

محمود محمد محمود مرشحاً للرئاسة.. الصومال أمانة في أيديكم فاختاروا من يستحقها
الصومال اليوم يقف على مفترق طرق. إما أن نكرر وجع الانقسامات القديمة، أو نختار طريق البناء والوحدة. وفي هذا الوقت الحاسم، تتجه دعوتنا لكل أهل الصومال داخل الوطن وخارجه: ادعموا المرشح الرئاسي محمود محمد محمود.
الوطن أمانة في أيديكم، والأمانة لا تُسلم إلا لمن جرّب، وعرف، وحمل همّ شعبه قبل همّ نفسه.
من هو محمود محمد محمود؟
هو سياسي صومالي بارز، خبير في الحوكمة، ومؤس ورئيس حزب الرفاه الصومالي Somali Welfare Party. شخصية صاعدة ومرشح طامح لمنصب رئاسة جمهورية الصومال الفيدرالية، يحمل مشروعاً واضحاً لا شعارات ضبابية.
مسيرته تقول كل شيء:
النشأة والعالمية: وُلد في مقديشو عام 1965. عاش لفترة طويلة في المملكة المتحدة وحصل على الجنسية البريطانية، فصار جسراً يربط الصومال بالعالم. شخصية معروفة ومؤثرة داخل الجالية الصومالية في المهجر، يعرف معاناة المغترب وأمل العائد.
خبرة تُبنى بها الدول: يمتلك خبرة تتجاوز 20 عاماً في الحوكمة، بناء السلام، والتعاون الدولي. عمل لسنوات مع وكالات الأمم المتحدة، ومنظمات إقليمية، ومنظمات دولية في بيئات ما بعد النزاع. رجل يعرف كيف تُدار المؤسسات حين تكون هشة، وكيف يُصنع الاستقرار من تحت الركام.
مشروع وطني لا قبلي: أسس حزب الرفاه الصومالي عام 2015 برؤية واضحة: إنهاء الانقسامات القائمة على النظام القبلي التقليدي والانتقال إلى هوية وطنية موحدة. حزبه يراهن على تمكين الشباب وإصلاح المؤسسات الرسمية لتفعيل الديمقراطية المباشرة. هذا هو الطريق الوحيد لصومال قوي لا يخضع لولاءات ضيقة.
قلب على الفقراء: قبل أن يترشح للرئاسة، كان يترشح لخدمة الضعيف. أنشأ في الصومال مركزاً لرعاية الأيتام يستوعب أكثر من 250 طفلاً، ويقدم منحاً دراسية للطلاب المحتاجين وبرامج لإطعام الفقراء والنازحين داخلياً. من يرعى اليتيم، يستحق أن يُؤتمن على الوطن.
صوت العقل اليوم: في خضم التوترات السياسية الراهنة، يقود حزبه دعوة واضحة: حوار وطني شامل لمواجهة الأزمة وتعزيز الاستقرار. لا تأجيج، لا إقصاء، بل طاولة تجمع الجميع. هذا هو سلوك رجل الدولة.
لماذا محمود محمد محمود الآن؟
لأن الصومال لا يحتاج وجهاً جديداً فقط، بل عقلاً خبيراً وقلباً وطنياً. لا يحتاج من يوزع الانقسامات، بل من يوحد الهوية. لا يحتاج من يتاجر بالفقر، بل من أنشأ للفقراء مأوى ومنحة.
أهلنا في مقديشو وهرجيسا وهرجيسا وجوبا وبوصاصو، وأهلنا في لندن ومينيابوليس ودبي والرياض.. صوتكم اليوم قرار مصير. الوطن أمانة، والأمانة تقتضي أن نختار من جربته الأيام في خدمة الناس قبل كرسي الرئاسة.
ادعموا محمود محمد محمود. ادعموا مشروع الرفاه الصومالي. ادعموا صومالاً موحداً، ديمقراطياً، قوياً بشبابه ومؤسساته.
التاريخ لا يرحم من ضيّع الفرصة، وسيكتب أنكم حين نوديتم للأمانة، اخترتم من يستحقها.