رحيل عميد الأسرة وركنها الشامخ: سر الختم محمد عثمان طه سيدي كتب عبد الكريم ابراهيم

رحيل عميد الأسرة وركنها الشامخ: سر الختم محمد عثمان طه سيدي
كتب : عبد الكريم ابراهيم
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبأعين دامعة حزينة، شيّعنا اليوم الجمعة الموافق ١٩ يونيو ٢٠٢٦ من الكدرو إلى مثواه الأخير بمقابر الصوارد بحلفاية الملوك، عمّنا المغفور له بإذن الله سر الختم محمد عثمان طه سيدي (السر سيدي)، والد كل من محمد، عبد الهادي، عوض، عثمان، والشافعي، وشقيق المرحوم محمد سيدي وإخوانه.لقد كان الفقيد علماً من أعلام الحلفاية والكدرو ، ورمزاً من رموز العائلة الكريمة،عائلة جدتنا المرحومة ست النساء العوض نابري، شقيقة جدتينا الراحلتين العازة وبت المنى والشيخ العوض نابري أبناء فاطمة أمام اخت حاج أحمد إمام صاحب الحوش الكبير والفريق المعروف باسمه فريق حاج أحمد، رحمهم الله وغفر لهم جميعا . عُرف بصفاء قلبه، وكرم يده، وحسن خلقه، وصلة رحمه التي لم تنقطع. كان ملاذاً للناس في قضاياهم، ومرجعاً في أنسابهم، وبيتاً عامراً بالمحبة والوفاء. برحيله فقدنا ركناً شامخاً، وشمعة مضيئة أضاءت دروب الأهل والأحباب، وانطفأت اليوم لتترك في القلوب فراغاً لا يُملأ.نسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأن يكرمه بالنظر إلى وجهه الكريم، وأن يرفع درجته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.اللهم اجعل البركة في ذريته وأسرته الكريمة، واحفظهم بحفظك، وأسبغ عليهم الصبر والسلوان، وأدم بينهم المودة والرحمة، واجعلهم امتداداً لذكره الطيب وسيرته العطرة.
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا لقراقك ياسر لمحزونون
إنا لله وإنا إليه راجعون.