مقالات الرأي

حاجة بلادنا إلى حوار وطني شامل لا تقل عن حاجة عطشان الصيف الي كوب ماء بارد بقلم :  د. عبد القادر إبراهيم

حاجة بلادنا إلى حوار وطني شامل لا تقل عن حاجة عطشان الصيف الي كوب ماء بارد

بقلم :  د. عبد القادر إبراهيم

حاجة بلادنا إلى حوار وطني شامل لا تقل عن حاجة عطشان الصيف الي كوب ماء بارد.. فالحوار ادعى لاقتراح الحل ولم الشمل واطلاق خارطة طريق سودانية صوب مستقبل بلا ازمات.

ومثلما كان الرئيس البرهان أسبق في الدعوة لهكذا حوار فإنـه من منطلق مسؤولياته كرئيس للدولة وقائد عام للجيش ورمز وطني نال من الإجماع ما لم ينل مثله رمز عسكري او مدني نتوقع منه ان يكمل جميله بإعلان اللجنة العليا للحوار الوطني وان يحدد زمان المؤتمر ومكانه ومن ثم تلتقط اللجنة العليا القفاز فتحدد اللجان وتسمى رؤساءها و عضوية المؤتمر.

ويستلزم عقد هذا المؤتمر في هذا الظرف الاستثنائي ان تسبقه خطوات مهمة كتوحيد الجبهة الداخلية على مستوى القوى السياسية والمجتمعية وإجراء معالجات كبرى في الجانب الاقتصادي وعقد مصالحات مجتمعية تقتضيها ضرورات المرحلة والتي لن تبلغ تمامها الا باشراك الشعب كلـه عبـر حـوار قاعدي لا يقتصر على جماعة محددة ولا تستأثر به مجموعات صغيرة معزولة لتقرر في مصير أمة بأكملها بل يتم تمليك الفكرة والأهداف للشعب في ولاياته ومحلياته وبواديه واريافه لكي يكون جامعا مانعا وشاملا وشفافا.

ان ثمار مثل هذا الحوار ستكون نعمة على البلاد وسيكون القرار شعبيا مجمعا عليه ويجد الاحترام بالداخل والخارج وسيغلق أبواب التدخلات الخارجية ويمثل ضربة موجعة لكل المؤامرات الخارجية ويوصد الطريق على الأعداء ويقطع السنة العملاء ويضع الجميع امام مسؤولياتهم تجاه وطن عزيز وبلد عظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى