مقالات الرأي

*لماذا أدعم “حكومة الأمل” برئاسة الدكتور كامل إدريس؟*

بسم الله الرحمن الرحيم

*لماذا أدعم “حكومة الأمل” برئاسة الدكتور كامل إدريس؟*

سألني أحدهم: لماذا تدعم حكومة الأمل ووزرائها برئاسة الدكتور كامل إدريس، وتدعم مستشاريه الدكتور حسين الحفيان والدكتور نزار عبد الله؟
فكان ردي: لأن الوطن يحتاج لرجال دولة في زمن المحن ولأن السودان اليوم لا يحتمل التجارب.. يحتاج عقولاً خبِرت إدارة الدول و قلوباً تحمل هم الوطن.

أولاً: الدكتور كامل إدريس.. رجل المرحلة
قامة وطنية ودولية، عمل في أعلى مناصب الأمم المتحدة وعاد لخدمة وطنه في أحلك الظروف.
رؤيته واضحة: دولة مؤسسات، جيش قومي واحد، اقتصاد منتج، وسلام عادل.
جاء بـ “حكومة الأمل” ليس حباً في المناصب، بل لأن الوطن ينادي أبناءه في معركة الكرامة.
وهي حكومة كفاءات تعمل بلا ضجيج وتقدم أكثر مما تتحدث.

ثانياً: الدكتور حسين الحفيان.. عقل اقتصادي منقذ
خبير اقتصادي وطني يعرف مفاصل اقتصادنا المنهار بسبب الحرب والتهريب.
مشروعه قائم على إيقاف نزيف الموارد، إعادة تشغيل الإنتاج، وفك العزلة الدولية.
نحتاج اليوم من يضع خطط إنقاذ واقعية.. لا من يبيعنا الشعارات.

ثالثاً: الدكتور نزار عبد الله.. مهندس الأداء الحكومي
قانوني ضليع يعرف كيف تُدار الملفات التي تصل إلى رئيس الوزراء.
رجل دولة يعرف كيف ينظم أداء الحكومة وكيف ينفذ ما يأمر به رئيس الوزراء بدقة وانضباط.
وجوده هو السد المنيع أمام الفوضى والعطالة حتى لا يجدوا لهم مكاناً في مفاصل الدولة.
لذلك كان طبيعياً أن تُشكل ضده وضد “حكومة الأمل” غرف الهجوم الإعلامي.. فمن يعادي الوطن لا يكتب إلا بمنظار العداء.

لماذا ندعم “حكومة الأمل” الآن؟
لأن البدائل معروفة وخطيرة:

1/ بديل المليشيا:
الحكومة المدنية الشرعية التي تمثل الوطن ولها علاقات دولية معترف بها. بعد أن ظن فلول قحت أنه لا بديل إلا هم، جاءت “حكومة الأمل” لتثبت أن الوطن أكبر من المحاصصات.

2/ بديل الفوضى:
مشروع دولة يبني المؤسسات ويحفظ السيادة، مقابل مشروع هدم وتقسيم ونهب.

أما حكومة الأمل فهي تمثل المعادلة الصعبة:
بندقية الجيش تحر.. وعقل الحكومة يبني

الخلاصة
أدعمها لأنها مشروع إنقاذ وطني.
أدعمها لأنها تضع السودان أولاً فوق الحزب والقبيلة والجهة.
أدعمها لأن رجالها أثبتوا أنهم يحملون الأمانة في زمن الخيانة.

في هذه المرحلة لا نبحث عن الكمال.. نبحث عن من يمسك بزمام الوطن ويعبر به لبر الأمان.
الدكتور كامل إدريس وفريقه هم ذلك الخيار.

جيش واحد… شعب واحد… حكومة أمل واحدة
والله ناصرنا ولا ناصر لهم

محمد المسلمي الكباشي
رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى