
كتبت سهير محمد عوض
في ذكرى ال72لجيش السودان
تعم البلاد أجواء الانتصارات رغم سيل الشائعات، وما زالت الاحتفالات تضيء سماء السودان.
لقد تعافت الدولة بفضل وعي شيوخها وشبابها، الذين أفشلوا مؤامرة استعمار حاولوا أن ينفذوها بأيدٍ سودانية.
كنت أترقب بعد الانتصارات التي حققها الجيش، لأني أعلم أن المؤامرة لن تنتهي بهذه السهولة. ها هي المسيرات التخريبية تعود لاستهداف مدينة الكرمك، ويتواصل التخريب داخل الدولة بأيدٍ وعملاء. هذا دليل على أنها تلتقط أنفاسها الأخيرة، وأن هذه المسيرات ليست سوى محاولة لإجبار المجتمع الدولي على فرض هدنة تعيد إحياءهم من جديد.
كما يتم استخدام المرتزقة من دول الجوار، التي سخّرت كل إمكانياتها لخدمة الدولة التي تسعى لاستعمار بلد يمتد تاريخه لأكثر من سبعة آلاف سنة. السودان ليس دولة وليدة، وهذا عداء معلن. المشكلة أن هناك دولة معروفة بدعمها الرسمي للدعم السريع، إلى جانب استخدام خونة من أبناء الداخل لتدمير البلاد من الداخل عبر تخريب الخدمات والتضييق على الشعب الذي رفض الاستعمار.
ما حدث في السودان كان الهدف منه خطوة واحدة: تدمير الجيش كما حدث في العراق واليمن وليبيا. ولكن الشعب قلب المعادلة بوقوفه مع جيشه، بل سنده ووقف معه صفاً واحداً.
أحداث قيسان والكرمك تؤكد أن دولتي جنوب السودان وإثيوبيا أعلنتا عداءهما لشعب السودان.
وفي عيد القوات المسلحة احتفلت المؤسسة العسكرية بانتصاراتها.
*خارج النص:*
ما زالت غزة تنزف، حيث شهدت الأيام الماضية أكبر تشييع لـ112 شهيداً، وآلة الصهاينة ما زالت تحصد أرواح الأبرياء والعالم صامت.
والصومال مثقلة بالديون لصندوق البنك الدولي.
كل عام والجيش منتصر
اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان ينصر السودان واهلة على كل معتدي